المروحية تعرضت لعاصفة ترابية حسب ما قال مسؤولون عسكريون (رويترز-أرشيف)

فقدت القوات العراقية مروحية نقل بعدما اختفت شمال البلاد أمس الاثنين حيث تعرضت لعاصفة ترابية، حسب ما أكد مسؤولون عسكريون.

وأوضح المسؤولون أن الطائرة روسية الصنع من نوع إم إي 17 –التي تستخدم غالبا في عمليات استكشاف ونقل القوات- كانت تحلق بمنطقة الحضر بمحافظة نينوى، وأن طاقمها مكون من فردين ويمكن أن تحمل 32 راكبا.

وذكرت الشرطة في المنطقة أن الطائرات الأميركية تبحث عن المروحية المفقودة، وأوضح متحدث عسكري عراقي بمحافظة صلاح الدين المجاورة أن قائد تلك الطائرة ومساعده بعثا برسالة مفادها أنها ستهبط اضطراريا بسبب العاصفة.

الحملة على القاعدة
وبشأن العملية التي تشنها القوات الأميركية على تنظيم القاعدة بمدينة الموصل شمالي العراق، أوضح العميد توني توماس وهو الرجل الثاني بقيادة القوات المتعددة الجنسيات في المنطقة، أن قواته ستحتاج إلى "أشهر قليلة على الأقل" للقضاء على عناصر التنظيم.

وأضاف توماس، في حديث للصحفيين بمقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بواشنطن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من قاعدة عسكرية قرب تكريت، أن هذا الأمر يشكل تحديا جديدا للقوات الأميركية "لأن العمليات العسكرية تطرد عناصر التنظيم من المدينة إلى مناطق نائية".

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن قوات التحالف والأمن العراقية أقامت مواقع أمنية مشتركة ومواقع قتال بقلب الموصل في "خطوة حيوية أولى" نحو الأمن الدائم.

وتشارك في العمليات العسكرية بالموصل عشرات الآلاف من القوات الأميركية والعراقية حاليا في هجمات ضد القاعدة وسط وشمال العراق.

إسقاط التهم
ومن جهة أخرى أسقطت المحكمة الجنائية العراقية التهم الموجهة لمسؤولين كبيرين بوزارة الصحة متهمين باستغلال منصبيهما والسماح باستخدام سيارات الإسعاف في عمليات قتل وخطف طائفية، حسب ما أفاد مسؤول أميركي.

وبرأت المحكمة الوكيل السابق للصحة حاكم الزاملي والرئيس السابق لحماية أمن الوزارة العميد حميد الشمري، لعدم وجود أدلة كافية لإدانتهما بعمليات خطف وقتل وقضايا فساد.

وأكد المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار غفور "إسقاط التهم عن المتهمين". وأضاف أن "قرارات المحكمة الجنائية المركزية مستقلة".

الجيش الأميركي قال إنه بحاجة إلى أشهر للقضاء على القاعدة بالموصل (رويترز-أرشيف)
واعتقل كل من الزاملي والشمري في فبراير/شباط ومارس/آذار 2007 بعد اتهامهما بقتل خمسة أشخاص من السنة، وخطف خمسة آخرين بواسطة مليشيا اتهما بتشكيلها.

ضحايا العنف
وعلى مستوى التطورات الميدانية بلغت حصيلة العنف الذي شهدته مناطق متفرقة بالعراق أمس 23 قتيلا، سقط أكثر من نصفهم على الأقل في انفجار سيارة مفخخة قرب أحد المرافق الحكومية وسط العاصمة بغداد.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن 15 شخصا على الأقل قتلوا -بينهم جنديان عراقيان- وأصيب 46 آخرون في انفجار سيارة مفخخة قرب أحد مباني وزارة البلديات والأشغال بمنطقة باب المعظم وسط بغداد.

وفي تطور آخر، أعلنت تلك المصادر ارتفاع عدد قتلى التفجير الانتحاري الذي استهدف الاثنين بسيارة مفخخة حاجزا أمنيا للجيش في حي زيونة شرقي العاصمة إلى ثلاثة قتلى مدنيين وجندي فضلا عن إصابة 12 آخرين من أفراد الجيش والشرطة.

وفي البصرة كبرى مدن الجنوب، أعلنت الشرطة مصرع المفتش العام التابع لوزارة الداخلية بمحافظة ذي قار العقيد قاسم عبيد وثلاثة من مرافقيه إثر تعرض موكبه لكمين مسلح.

وفي سامراء شمال بغداد، قتل سبعة أشخاص بينهم امرأة وطفل وأصيب تسعة آخرون، في تفجير انتحاري بواسطة شاحنة مفخخة كانت تستهدف منزل الشيخ حمدان العزاوي أحد وجهاء منطقة الحويش شمال غرب المدينة.

المصدر : وكالات