الهدوء يسود البصرة والاشتباكات خلفت 215 قتيلا
آخر تحديث: 2008/3/31 الساعة 19:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/31 الساعة 19:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/23 هـ

الهدوء يسود البصرة والاشتباكات خلفت 215 قتيلا

القوات العراقية أكدت سيطرتها على مدينة البصرة (الفرنسية)

بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها في مدينة البصرة, بعد أسبوع من الاشتباكات بين جيش المهدي والقوات العراقية خلف 215 قتيلا و155 جريحا ونحو 600 معتقل، وفق تصريحات المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف. كما تعرضت المنطقة الخضراء في بغداد للقصف رغم رفع حظر التجول عن العاصمة.
 
وقال اللواء بالجيش العراقي محمد هويدي إن القوات الحكومية تسيطر على البصرة وعلى المناطق المحيطة بها, ووصف الوضع بالهادئ, مضيفا أن عناصر الجيش تفكك العبوات الناسفة التي زرعت خلال الأيام الماضية.
 
وأعلنت غرفة العمليات العسكرية بالبصرة أنه من المقرر استئناف الدراسة في المدارس ابتداء من الثلاثاء. كما تمكن أبناء المدينة من الخروج إلى الشوارع وأماكن عملهم, وفتحت المحلات التجارية أبوابها.
 

ورغم عودة الهدوء إلى المدينة, فإن مدير العمليات بوزارة الدفاع اللواء عبد العزيز محمد قال إن تعزيزات عسكرية جديدة وصلت البصرة للمشاركة في عمليات لتطهيرها من "المجرمين والمطلوبين ومن حملة السلاح". وأضاف أن الحملة ستبدأ اليوم ولن تنتهي حتى يستقر الوضع ويكون آمنا.

 
القصف مجددا
215 قتيلا خلال أسبوع من الاشتباكات
في البصرة ومدن أخرى (الفرنسية)
أما في العاصمة بغداد فقد تعرضت المنطقة الخضراء مجددا للقصف بالصواريخ وقذائف الهاون. وقالت الشرطة إن المنطقة تعرضت لهجوم بست قذائف هاون, كما سمعت صفارات الإنذار بعد الهجوم.
 
وفي ساعة متأخرة من مساء الأحد  استدعت القوات الأميركية ثلاث مروحيات إلى بغداد.
 
وكشف الجيش الأميركي مقتل 41 ممن سماهم مجرمين, وذلك في قصف جوي شرق بغداد وشمالها.
 
وأوضح بيان عسكري أميركي أن 25 مسلحا كانوا بين القتلى, قائلا إن القصف استهدف موقعا لإطلاق قذائف الهاون والصواريخ باتجاه المنطقة الخضراء وأحياء أخرى في العاصمة.
 
وفي شمال شرق بغداد، أشار البيان إلى مقتل ثمانية "مجرمين" عندما هاجموا جنودا أميركيين في حادثين منفصلين أحدهما في الكاظمية.
 
المالكي اعتبر قرار الصدر وقف القتال
خطوة في الاتجاه الصحيح (الفرنسية-أرشيف)
بغداد ترحب
في هذه الأثناء رحبت الحكومة العراقية بدعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى "إلغاء المظاهر المسلحة" في البصرة والمدن العراقية الأخرى، ووصفت هذه الخطوة بالإيجابية.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن "إعلان البراءة من كل من يحمل السلاح هو الموقف المتوقع من الصدر ويدل على حرصه على العراق".
 
وفي وقت سابق رحب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بقرار الصدر، واعتبره "خطوة في الاتجاه الصحيح"، وحرص على أن يقول في بيانه إن "العملية الأمنية في البصرة لا تستهدف أنصار الصدر" بالتحديد.
 
هجمات أخرى
وفي أعمال عنف أخرى, قال الجيش الأميركي إنه قتل مسلحين اثنين واحتجز خمسة آخرين خلال عمليات استهدفت تنظيم القاعدة حول بغداد.
 
وفي اللطيفية قالت الشرطة إنها عثرت على ست جثث مقيدة الأيدي معصوبة الأعين وبها آثار طلقات رصاص. كما قتل أربعة من أعضاء مجالس الصحوة في مصادمات مع مسلحين يشتبه في انتمائهم للقاعدة جنوبي بعقوبة.
 
وفي محافظة الأنبار قال الجيش الأميركي إن أحد جنوده قتل بعد انفجار قنبلة على عربته. كما قتل جندي أميركي آخر في انفجار قنبلة على عربته شمالي العاصمة بغداد. وبذلك يرتفع إلى 4010 عدد قتلى الجنود الأميركيين منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003.
المصدر : وكالات