حزب الرئيس البشير قال إن الحركة الشعبية "تعدت" على رئاسة الجمهورية (رويترز)

اتهم حزب المؤتمر الوطني في السودان الحركة الشعبية لتحرير السودان بخرق اتفاقية السلام الشامل بينهما بعد تشكيل إدارة خاصة لمنطقة أبيي تتولاها الحركة من جانب واحد.

ووصف حزب المؤتمر ما أقدمت عليه الحركة -التي تشارك المؤتمر في الحكم بالنائب الأول للرئيس وبوزراء في الحكومة- بأنه "خرق فاضح لاتفاقية السلام الشامل وخروج عن روح الشراكة ومؤسساتها".

وقال المؤتمر الوطني، في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه، إن هذا التصرف يعتبر "تعديا على رئاسة الجمهورية التي تملك وحدها سلطة تشكيل إدارة منطقة أبيي بموجب اتفاقية السلام والدستور القومي الانتقالي".

ودعا البيان الحركة الشعبية إلى أن تسحب من مدينة أبيي الإدارة التي أعلنتها وتتوقف عن أي "خطوات انفرادية تزعزع استقرار المنطقة وتفسد أجواء السلام والحوار الوطني المسؤول".

وكانت الحركة الشعبية وجهت بدورها انتقادات حادة لحزب المؤتمر بشأن تطبيق الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان أواخر العام الماضي من أجل عودة وزراء الحركة للحكومة.

وقال ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة في مؤتمر صحفي أعقب اجتماعات مجلسها الوطني في جوبا، إن مشاكل الحدود بين الشمال والجنوب وقضية أبيي لم تحل بعد.

وكانت الحركة قد علقت مشاركتها في حكومة الوحدة الوطنية احتجاجا على ما أسمته مماطلة الخرطوم في تنفيذ اتفاق نيفاشا الموقع عام 2005.

لكنها قررت العودة إلى الحكومة أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد مفاوضات انتهت بإقدام الرئيس عمر حسن البشير على إجراء تعديل حكومي عين بموجبه وزراء جددا ينتمون للحركة.

المصدر : الجزيرة