رايس تلتقي في عمّان ملك الأردن والرئيس الفلسطيني
آخر تحديث: 2008/3/30 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/30 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/24 هـ

رايس تلتقي في عمّان ملك الأردن والرئيس الفلسطيني

استهلت رايس زيارتها للمنطقة بلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس المحتلة (الفرنسية)

تتوجه وزيرة الخارجية الأميركية إلى الأردن حيث ستلتقي اليوم الأحد في عمّان الرئيس الفلسطيني محمود عباس والملك عبد الله الثاني، وذلك بعد أن التقت أمس رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في ثاني زيارة لها إلى المنطقة منذ بداية الشهر الجاري في محاولة لتحريك المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

وكانت كوندوليزا رايس قد صرحت لدى وصولها إسرائيل مساء السبت بأنها ستعمل لتخفيف قيود السفر في الضفة الغربية، مشيرة إلى أنها لا تحمل مقترحات لتسوية الخلافات في المفاوضات.

وأضافت الوزيرة التي بدأت زيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن تستغرق ثلاثة أيام أنها ستعقد اجتماعين ثلاثيين مع زعماء إسرائيليين وفلسطينيين لبحث السبل العملية لتحسين حياة الفلسطينيين، وكذلك "الجهود الأميركية الأوسع لتأمين الخطوط العريضة لاتفاق سلام بحلول نهاية العام".

وقالت إنها لم تحضر "لإضافة أفكار أميركية إلى هذه العملية" في إشارة إلى المفاوضات التي تقودها نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع. وقالت إن هذه المفاوضات "مثمرة بدرجة معقولة".

ونفت رايس أنها تنوي ممارسة أي ضغوط على أي من الجانبين خلال اجتماعات لاحقة تجمعها مع المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقالت للصحفيين "لم آت لزرع أفكار أميركية في العملية". وأضافت "أعتقد أنهم يقومون بعمل كثير وحدهم، لكني أريد أن أتحدث إليهم لمعرفة كيف تسير الأمور".

وستسعى الوزيرة إلى إعادة إطلاق اللقاءات بين أولمرت وعباس والتي كانت مقررة في البداية كل 15 يوما، ولم يستأنف الرجلان مباحثاتهما منذ تعليقها في أول مارس/ آذار الحالي إثر عملية إسرائيلية دامية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 130 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال.

قال عباس أمام قمة دمشق إن المفاوضات لن تنجح على وقع العمليات الإسرائيلية (رويترز)
عباس وألمرت
وكان أولمرت أكد الأربعاء أن المفاوضات بين مع الفلسطينيين "ليست مباحثات فارغة. فنحن جادون للغاية".
 
كما صرح الرئيس الفلسطيني في اليوم نفسه بأن "المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي مستمرة وتشمل كل قضايا الوضع النهائي من دون استثناء" لافتا في الوقت نفسه إلى أن "هناك عقبات كثيرة" أمام المفاوضات.

وصرح عباس أمام القمة العربية بدمشق أمس أن "المفاوضات لا يمكن أن تتقدم وتنجح، بل أيضا لا يمكن أن تستمر على وقع الجرافات الإسرائيلية وهي تنهب أرضنا وتبني المستوطنات فوقها، أو على وقع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية".

ُيذكر أن خطة السلام التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية تقضي بشكل خاص بتجميد الاستيطان اليهودي بالأراضي الفلسطينية، ووقف الهجمات التي تشنها الفصائل الفلسطينية المسلحة على الإسرائيليين.

وقد بقيت هذه الخطة عمليا حبرا على ورق منذ إطلاقها صيف 2003، إلا أن  الإسرائيليين والفلسطينيين اتفقوا على إحيائها في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي خلال مؤتمر أنابوليس الذي أعاد مفاوضات السلام إلى مسيرتها بعد جمود استمر سبع سنوات قبيل أن تتعثر مجددا إثر العمليات العسكرية الإسرائيلية بغزة.
المصدر : وكالات