مظاهرة بباريس رفعت فيها لافتات تصف إحداها العدوان بالوجه الحقيقي للاحتلال (الفرنسية)
 
قال وزير خارجية فرنسا برنار كوشنر إن "العناد" الإسرائيلي في مواصلة الهجمات على قطاع غزة لن يجلب أي نتيجة.
 
وقال كوشنر لإذاعة فرانس أنتير ليس هناك حل عسكري لوضع وصفه بحلقة مفرغة لا يمكن الخروج منها, بدليل ما أسماه "الهجمات الصاروخية المتبادلة".
 
وأضاف أن الحل استئناف المفاوضات, وقال إن على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "احترام المبادئ التي تقود عمليات السلام.. وعلى إسرائيل فتح نقاط العبور".

المواقف الأوروبية
وأدانت الرئاسة السلوفينية للاتحاد الأوروبي استخدام القوة بشكل "غير متكافئ" من الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين وكررت "إدانتها لاستمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية".

بان قال إن هجمات حماس "أعمال إرهابية" تعرض حياة المدنيين للخطر (الأوروبية-أرشيف)
كما أدانت بريطانيا وألمانيا وإيطاليا واليونان استمرار العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وإطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل.

العنف والإرهاب
أما البيت الأبيض فطالب بإنهاء "العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين" في غزة واستئناف المفاوضات.
 
وقال المتحدث باسمه غوردون جوندرو إن واشنطن "تأسف للخسائر البشرية الإسرائيلية والفلسطينية وتوجه نداء لوقف العنف وكل الأعمال الإرهابية التي تطول مدنيين أبرياء".

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجمات الصاروخية الفلسطينية ودعا إلى "الوقف الفوري لكل الأعمال الإرهابية التي لا تخدم أي هدف وتعرض حياة المدنيين للخطر", وأكد "حق" إسرائيل في "الدفاع عن النفس", لكن انتقد بشدة "استخدام القوة المفرط وغير المتكافئ" الذي لجأت إليه.

بلا إدانة
وفشل مجلس الأمن في توجيه إدانة لإسرائيل، لكن أعضاءه الـ15 -حسب ملخص للمناقشات تلاه السفير الروسي– دعوا إلى "أن توقف كل الأطراف فورا أعمال العنف كافة"، وعبر عن "القلق البالغ بشأن فقدان أرواح مدنيين في جنوب إسرائيل وغزة".

وحمل الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى المجلس مسؤولية ما يحدث, وقال إن تراجعه عن دوره جعل إسرائيل تمعن في تصرفاتها "الخرقاء".

كذلك دعت مفوضة حقوق الإنسان الأممية لويز آربور إسرائيل إلى تحقيق "محايد" في موت فلسطينيين في هجوم استعملت فيه "القوة غير المتكافئة", ودانت هجمات حماس الصاروخية "ضد أهداف مدنية إسرائيلية", وقالت إن لإسرائيل "حق الدفاع عن نفسها", في وقت اعتبر فيه المقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية جون دوغار أن على المنظمة الأممية محاورة حماس مباشرة لإنهاء العنف.

مظاهرة أمام البعثة الأممية في بيروت احتجاجا على العدوان (الفرنسية)
جرائم النازية
وأدانت دول عربية العدوان وقالت المملكة العربية السعودية إنها "تحاكي جرائم الحرب النازية"، فيما استنكر قائد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي "صمت العالم الإسلامي على "الحملات والجرائم الوحشية والمجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني".

شعبيا اندلعت مواجهات عنيفة بمدينة الخليل في الضفة الغربية بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال أسفرت عن استشهاد فلسطيني.

مظاهرات شعبية
وتظاهر عشرات الآلاف في دمشق ضد العدوان, ومئات أطفال المدارس في بيروت أمام البعثة الأممية بدعوة من حزب الله إضافة إلى مظاهرة حاشدة في مخيم عين الحلوة والبداوي ونهر البارد. كما تظاهر آلاف الطلبة المصريين في جامعتي الإسكندرية والقاهرة.

وفي العاصمة الموريتانية طلب طلبة جامعة نواكشوط الحكومة بقطع علاقاتها فورا مع إسرائيل.
 
وتظاهر العشرات في ساحة الأوبرا وسط باريس تنديدا بالعدوان, فيما حذر اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا ومقره بروكسل من أن "الحملة الحربية الإسرائيلية في غزة دخلت منعطفا خطيرا بات ينذر بما هو أسوأ من كل الفظائع".

المصدر : وكالات