يبحث عباس وبوش في مايو/ أيار المقبل دفع محادثات السلام مع الإسرائيليين (الفرنسية- أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة بالقاهرة بانتهاء اجتماع وفد حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي مع مسؤولين أمنيين مصريين بالجانب المصري لمعبر رفح دون الاتفاق على الشكل النهائي للتهدئة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، ودون تحديد موعد نهائي لفتح معبر رفح.
 
واتفق الطرفان المصري والفلسطيني على عقد اجتماع آخر لم يتم تحديد موعده لاستكمال المناقشات.

وقال مصدر أمني مصري إن وفدا فلسطينيا من حركتي حماس والجهاد أجرى الخميس مباحثات في معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة مع مسؤولين أمنيين مصريين حول التهدئة في قطاع غزة وسبل إعادة فتح هذا المعبر.

وأوضح المصدر أن المحادثات شارك فيها من الجانب الفلسطيني عضو المكتب السياسي لحركة حماس جمال أبو هشام وأحد قيادات حركة الجهاد خالد البطش. وأضافت المصادر دون أن تدلي بتفاصيل أن اللواء محمد إبراهيم -وهو مساعد كبير لمدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان- يمثل مصر في المحادثات.

ردود التهدئة
وأضاف المصدر أن هذا الاجتماع عقد لتلقي ردود الحركتين على أفكار طرحتها مصر بشأن التهدئة سلمتها لهما في اجتماع عقد يوم 23 مارس/ آذار الجاري في معبر رفح. ولم يكشف المصدر أي تفاصيل أخرى.

وتسعى مصر منذ أسابيع للتوصل إلى تهدئة بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/ حزيران 2007 حتى يمكن إعادة فتح معبر رفح، المنفذ الوحيد للقطاع على العالم الخارجي.

كما ترغب مصر في إعادة تشغيل معبر رفح وفقا للاتفاق المبرم بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية عام 2005 والذي يقضي بوجود قوات تابعة للسلطة الفلسطينية مع كاميرات مراقبة إسرائيلية ومراقبين من الاتحاد الأوروبي.

ووضعت حماس شروطا للهدنة منها إنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد القطاع وفتح معابر غزة. وطلبت الحركة أيضا دورا في إدارة المعابر، وهو شرط ترفضه إسرائيل التي تطالب بوقف الهجمات الصاروخية من قطاع غزة على أراضيها.

دعوة بوش
تصل رايس المنطقة غدا الجمعة في زيارة هي الثانية في أسابيع (رويترز-أرشيف)

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوردون جوندرو إن الرئيس الأميركي جورج بوش دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس لزيارة البيت الأبيض في بداية مايو/ أيار المقبل بهدف البحث في إعطاء دفع للمحادثات حول السلام في الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى الشرق الأوسط غدا الجمعة في محاولة لتحريك محادثات السلام، وتلتقي بالرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

وكان أولمرت قد استبعد أمس إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين قبل نهاية العام الجاري، على خلاف ما أبداه الرئيس الفلسطيني. كما أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي فتورا فيما يتعلق بحضور قمة للسلام في الشرق الأوسط اقترحتها روسيا لكنه لم يستبعدها كلية.

في حين أعرب عباس عن أمله في أن تسفر المفاوضات الجارية مع الجانب الإسرائيلي عن حل قبل نهاية العام الجاري، واعترف بوجود عقبات أمام تلك المفاوضات.

المصدر : الجزيرة + وكالات