تلتقي رايس بأولمرت وعباس لتحريك المفاوضات بين الجانبين (رويترز-أرشيف)

يصل اليوم وفدان من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي للقاء مسؤولين مصريين.
 
ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر مطلعة أن الوفدين يحملان رد الحركتين على المقترحات المصرية بشأن التهدئة. وأضافت المصادر أن الحركتين لا تمانعان من الالتزام بتهدئة على أن تكون متزامنة ومتبادلة وشاملة مع حفظ الحق في الرد على أي اعتداءات إسرائيلية.

وفي وقت سابق، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت باتخاذ إجراءات "مؤلمة" ضد حماس وتوعدها بما وصفه بإجراءات قاسية للغاية، واستبعد إجراء محادثات مع الحركة بشأن هدنة محتملة.

واستبعد أولمرت أمس إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين قبل نهاية العام الجاري على خلاف ما أبداه الرئيس الفلسطيني محمود عباس. كما أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي فتورا فيما يتعلق بحضور قمة للسلام في الشرق الأوسط اقترحتها روسيا لكنه لم يستبعدها كلية.

وكان عباس قد أعرب عن أمله في أن تسفر المفاوضات الجارية مع الجانب الإسرائيلي عن حل قبل نهاية العام الجاري. واعترف الرئيس الفلسطيني في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البلغاري بوجود عقبات أمام تلك المفاوضات.

جولة رايس
يأتي ذلك قبيل وصول وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى الشرق الأوسط في محاولة لتحريك محادثات السلام بعد أعمال العنف الأخيرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتصل رايس غدا الجمعة في زيارة تستمر ثلاثة أيام تلتقي فيها أولمرت وعباس اللذين استأنفا المحادثات بينهما في الثاني من مارس/ آذار الجاري حيث كان الرئيس الفسطيني قد جمد المفاوضات احتجاجا على هجوم عسكري شنه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة أدى إلى استشهاد أكثر من 130 فلسطينيا بينهم مدنيون وأطفال.

وكانت رايس التقت الأسبوع الماضي وزير الدفاع المصري محمد حسين طنطاوي، وبحثت معه الوضع على الحدود بين غزة ومصر وسبل تحسين الوضع الإنساني في غزة تجنبا لانتشار ما تسميه واشنطن "التطرف" بين الرأي العام الفلسطيني، وفقا لما قاله المتحدث باسم الخارجية الأميركية  شون ماكورماك.

هدم وتجريف
"
الجيش الإسرائيلي هدم ثلاثة منازل في بلدة القرارة قرب خان يونس وجرف عشرات الدونمات المزروعة بالزيتون
"

وميدانيا أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين في بيان لها أنها قصفت صباح اليوم كيبوتس شرق مدينة خان يونس بصاروخين.

من جهة أخرى أفاد شهود عيان فلسطينيون أن الجيش الإسرائيلي هدم مساء الأربعاء ثلاثة منازل قرب موقع كيسوفيم العسكري الإسرائيلي في بلدة القرارة في خان يونس جنوب القطاع.
 
وأكد الشهود أن قوة إسرائيلية جرفت عشرات الدونمات من الأراضي المزروعة خصوصا بأشجار الزيتون في نفس المنطقة قبل أن تنسحب، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وكانت مصادر طبية إسرائيلية قد أعلنت أن تسعة أشخاص أصيبوا جراء سقوط صواريخ فلسطينية في منطقة سديروت القريبة من شمال غزة أمس. وقالت المصادر إنه تم نقل الجرحى إلى المستشفيات؛ وقد أعلنت سرايا القدس، التابعة للجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن إطلاق هذه الصواريخ.

المصدر : الجزيرة + وكالات