اشتباكات في بغداد والبصرة والمالكي يطالب بإلقاء السلاح
آخر تحديث: 2008/3/26 الساعة 15:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/26 الساعة 15:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/20 هـ

اشتباكات في بغداد والبصرة والمالكي يطالب بإلقاء السلاح

عنصران من جيش المهدي أثناء اشتباك مع قوات عراقية في البصرة (الفرنسية)

طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المسلحين في مدينة البصرة بإلقاء أسلحتهم خلال 72 ساعة أو مواجهة عقوبات قاسية.

يأتي ذلك في وقت تجددت فيه الاشتباكات بين جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وبين قوات الأمن العراقية لليوم الثاني على التوالي في خمس مناطق شمال مدينة البصرة جنوبي العراق، وهي الكزيزة والحيانية والكرمة وخمسة ميل والمعقل.

من جهته قال مسؤول صحة عراقي لرويترز إن اشتباكات اليومين الماضيين في البصرة خلفت أربعين قتيلا ومائتي جريح.

وفي بغداد ذكرت وزارة الداخلية العراقية أن عشرين شخصا قتلوا وجرح أكثر من مائة آخرين في الاشتباكات التي دارت في اليومين الماضيين بين القوات الأميركية والعراقية من جهة وعناصر جيش المهدي من جهة أخرى في مدينة الصدر شرقي بغداد.

كما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أن شوارع مدينة الصدر تشهد حركة قليلة جدا، في حين اغلقت المدارس ودوائر الدولة أبوابها تنفيذا للعصيان المدني الذي دعا إليه التيار الصدري.

بقايا ناقلة أميركية أصيبت في انفجار
بمدينة الصدر الليلة الماضية (الفرنسية)
قصف
وفي بغداد أيضا أعلنت مصادر  عراقية وأميركية مقتل شخص وجرح سبعة آخرين -بينهم ثلاثة أميركيين- إثر انفجار قذائف هاون استهدفت المنطقة الخضراء المحصنة، قال الجيش الأميركي إنها أطلقت من مدينة الصدر.

وأوضحت المصادر نفسها أن ثلاثة قذائف هاون أطلقت باتجاه المنطقة الخضراء، لكن واحدة منها سقطت على مبنى في حي الصالحية المجاور، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين. وأضافت أن "قذيفتين أخريين سقطتا داخل المنطقة الخضراء وأسفرت عن إصابة ثلاثة أميركيين بجروح خطيرة.

وأشارت المصادر الأمنية إلى أن 11 شخصا جرحوا برصاص أطلقه مسلحون على محلات تجارية في شارعي السعدون والكفاح وسط بغداد.

خسائر أميركية
في هذه الأثناء ارتفعت خسائر الجيش الأميركي إلى 4001 قتيل منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003 بعد مقتل جندي أميركي خلال عملية قتالية أمس في بغداد.

وسياسيا أقر وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند بأن محاولات إحلال السلام في العراق قد فشلت، وأن المهمة في هذا البلد لم تنته بعد.

وقال ميليباند أمام مجلس العموم البريطاني إن الحرب التي شنت على هذا البلد سارت أفضل مما كان متوقعا، لكن عدم وضع الخطة المناسبة لمرحلة ما بعد الحرب أدت إلى تقويض جهود إحلال السلام في العراق وعلى نحو أسوأ بكثير مما كان متوقعا.

المصدر : وكالات