إسرائيل تبلغ الفلسطينيين اليوم بقبولها نشر قوات أمنية بجنين
آخر تحديث: 2008/3/26 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/26 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/20 هـ

إسرائيل تبلغ الفلسطينيين اليوم بقبولها نشر قوات أمنية بجنين

باراك (يسار) قال إنه يعتزم إطلاع فياض (يمين) على قبوله نشر قوات بجنين (رويترز-أرشيف)

يتوقع أن تبلغ إسرائيل السلطات الفلسطينية اليوم بموافقتها على نشر قوات أمن فلسطينية بمدينة جنين شمال الضفة الغربية على غرار خطوات سابقة بمدينتي نابلس وطولكرم بالضفة.

ويعتزم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن يبلغ رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض خلال اجتماعهما قراره بالسماح بنشر حوالي ستمائة من أفراد قوة أمنية فلسطينية بجنين، في ختام تدريب بالأردن تموله الولايات المتحدة.

وتعليقا على ذلك قال فياض إنه سينتظر ليرى ما سيتمخض عنه اجتماعه مع باراك، مشيرا إلى أن الفلسطينيين لديهم بالفعل قوات في جنين ومدن أخرى بالضفة مضيفا أن السلطة الفلسطينية قادرة على تحقيق الأمن.

وعن تفاصيل ذلك الانتشار المرتقب، قال وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى إن الأمر ليس متروكا للإسرائيليين ليتحكموا في نشر القوات، وأوضح أنه سيتم نشر القوات التي تتلقى تدريبا في الأردن حيثما تقتضي الأحوال الأمنية ذلك ووفقا للقرارات الفلسطينية.

وتأتي الموافقة الإسرائيلية قبل أيام قليلة من وصول وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس للمنطقة، حيث من المقرر أن تلتقي خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وفي مقابل الموافقة على نشر قوات أمنية في جنين يرفض باراك إزالة الحواجز الأمنية بالضفة والتي تقيد حركة الفلسطينيين، وتزيد معاناتهم من الاحتلال. وتعتبر هذه الحواجز -حسب منظمات حقوق الإنسان- شكلا من أشكال العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين.



باراك رفض إزالة الحواجز الأمنية من مدن الضفة (الفرنسية-أرشيف)
ظروف معيشية
وفي موضوع ذي صلة، دعا مبعوث المجموعة الرباعية للسلام بالشرق الأوسط توني بلير إلى العمل على تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين لإبقاء عملية السلام حية.

وفي كلمة في بروكسل خلال مؤتمر لمتابعة أعمال مؤتمر الجهات المانحة الذي عقد بباريس في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، دعا بلير إلى التعامل مع الأوضاع في قطاع غزة بإستراتيجية جديدة تعزل من دعاهم المتطرفين وتساعد الشعب الفلسطيني.

وقال بلير إنه "إذا بقيت الأمور كما هي، ولم يحدث تحسن ملحوظ في القدرات الأمنية الفلسطينية ولا في إنهاء الاحتلال، سيكون عندها من الصعب للغاية أن تنجح المفاوضات بشأن الدولتين".

وفي السياق وقع رئيس الوزراء الفلسطيني اتفاقية مع ممثل مفوضية الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية، يحول بموجبها الاتحاد 250 مليون دولار إلى خزينة السلطة الوطنية.

وأوضح فياض أن هذه المساعدة تشكل الجزء الأول من الالتزامات التي تعهد بها الاتحاد الأوروبي في مؤتمر المانحين بباريس، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا منها سيخصص للرواتب ولتمويل الوقود بمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة.

من جهة أخرى قالت المفوضية الأوروبية إنها ستصرف ثلاثمائة مليون يورو كجزء من المساعدات التي وعدت بها خلال مؤتمر باريس بدفعها للأراضي الفلسطينية للعام الجاري 2008. وتقدر احتياجات الخزينة العامة للسلطة للعام 2008 بحوالي مليار وستمائة مليون دولار.

وقبل أسبوع دفعت الولايات المتحدة من جهتها مساعدة مالية بقيمة 150 مليون دولار للسلطة الفلسطينية من أصل 555 مليونا وعدت بها السلطة أثناء مؤتمر الجهات المانحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات