مبارك وبوتين بحثا سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط (الفرنسية)

أفاد مصدر روسي أن مباحثات الرئيس المصري حسني مبارك في موسكو مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ستتناول عملية السلام في الشرق الأوسط ومسائل التعاون الثنائي بين البلدين وتحديدا في مجال الطاقة.

جاء ذلك على لسان مصدر في الكرملين قال اليوم إن الرئيسين سيبحثان عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث تسعى موسكو لكسب التأييد المصري للمؤتمر الذي تستضيفه موسكو بهذا الخصوص.

وأضاف المصدر أن روسيا ومصر تقومان بجهود مشتركة للمساعدة في دفع المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لافتا النظر إلى ضرورة تبادل الآراء بشأن مسألة شائكة يحيط بها موقف إقليمي بالغ التعقيد، مما يستدعي إيجاد جهود موحدة لحل هذه المسألة.

يذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قام الأسبوع الماضي بجولة في الشرق الأوسط للترويج لفكرة عقد المؤتمر.

كما التقى الرئيس مبارك أثناء زيارته بالرئيس المنتخب ديمتري ميدفيديف الذي سيتولى مهام منصبه في السابع من مايو/أيار المقبل.

مراسم توقيع الاتفاق (الفرنسية)
التعاون النووي
من جهة أخرى وقع الجانبان اتفاقا للتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية يتيح لموسكو المشاركة إلى جانب مجموعات غربية في المناقصة التي ستطرحها القاهرة لإنشاء أول مفاعل نووي مصري.

ووقع الاتفاق -الذي جرت مراسم التوقيع عليه في نوفو أغاريفو بالقرب من موسكو- المدير العام لوكالة الطاقة النووية الروسية روساتوم سيرغي كيرينكو ووزير الكهرباء والطاقة المصري حسن يونس بحضور الرئيسين بوتين ومبارك.

وقال مبارك -في المؤتمر الصحفي المشترك- إنه تم التوصل إلى الاتفاق بعد مفاوضات "شاقة" في حين وصف بوتين مصر بأنها "واحدة من الدول القيادية في العالمين العربي والإسلامي" مؤكدا أن العلاقات بين البلدين تتمتع بـ"أهمية إستراتيجية".

 
ويتيح هذا الاتفاق لموسكو فرصة المشاركة في المناقصة التي ستطرحها مصر لإنشاء أول مفاعل نووي في منطقة الضبعة على البحر الأبيض المتوسط، غرب ميناء الإسكندرية ضمن مشروع  تتجاوز كلفته مليار دولار.

 

وكانت الصحف الروسية قد نقلت عن الرئيس مبارك -الذي بدأ الاثنين زيارة رسمية إلى موسكو- رضاه عن مستوى العلاقات السياسية بين البلدين، لكنه أشار إلى أن مستوى العلاقات الاقتصادية لا يزال دون الطموح، لا سيما على صعيد حجم الاستثمارات الروسية في مصر.

 

كما لمحت الصحيفة إلى وجود رغبة قوية لدى موسكو بعودة القاهرة إلى سوق السلاح الروسي.

 

وكان مبارك قد أعلن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن عزم بلاده استئناف برنامجها النووي السلمي، الذي أطلقته في السبعينيات وتخلت عنه عام 1986 بعد كارثة مفاعل تشرنوبل.

المصدر : وكالات