إيهود باراك يتفقد الإجراءات الأمنية في نقطة تفتيش بالضفة الغربية (الفرنسية)

رفض وزير الدفاع الإسرائيلي إزالة الحواجز في الضفة الغربية والتي تقيد حركة الفلسطينيين، وتزيد معاناتهم من الاحتلال.

وفي زيارة له لنقطة تفتيش (حاجز) إسرائيلي، أشار إيهود باراك إلى أن إسرائيل ستحاول تخفيف القيود على التنقل داخل الضفة دون أن يشير إلى تفصيلات.

ورجح إعلان هذه الإجراءات قبيل زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وقال باراك إن الجيش يدرس إزالة حواجز إضافية لكنه أشار إلى أنه من السابق لأوانه الالتزام بإجراء تغييرات، معتبرا أن نقاط التفتيش "منعت النشطاء الفلسطينيين من تنفيذ عمليات ضد الإسرائيليين".

وتعتبر هذه الحواجز -حسب منظمات حقوق الإنسان- شكلا من أشكال العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين، ولكن ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي أكد أن بلاده لن تضغط على الإسرائيليين لاتخاذ إجراءات قال إنها قد تهدد أمنها.

وعلق نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني على ذلك بالقول إن موقف إسرائيل يعني انتهاكا لعملية السلام، معتبرا أنه لا يمكن معاقبة كل الفلسطينيين تحت حجة الأمن.

أقارب شهيد غزة يتجمعون حول جثته بالمستشفى (رويترز) 
شهيد واعتقالات

في غضون ذلك استشهد فلسطيني وجرح آخر بنيران قوات الاحتلال قرب خان يونس جنوب قطاع غزة.

وذكرت مصادر طبية أن الشهيد قضى بنيران جيش الاحتلال قرب نقطة كيسوفيم، حيث نقل جثمانه إلى مستشفى ناصر في غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شهود عيان قولهم إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عشوائيا، مما أدى إلى مقتل الفلسطيني (55 عاما) داخل منزله جنوب القطاع.

من ناحية ثانية أفادت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت 11 فلسطينيا بالضفة خلال حملة قامت بها في رام الله وبيت لحم والخليل وأريحا ونابلس.

وأكدت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الجيش اعتقلت الفلسطينيين الذين وصفتهم بالمطلوبين، وقالت إنه تم نقلهم إلى مراكز التحقيق لاستجوابهم.

المصدر : وكالات