حكومة جزر القمر أكدت فرار المتمردين من جزيرة أنجوان (الفرنسية)

أعلنت حكومة جزر القمر مساء الثلاثاء أنها سيطرت على مقر إقامة حاكم جزيرة أنجوان العقيد محمد بكر الذي يقود تمردا بالجزيرة، وقالت إنه لم يكن بداخله عندما اقتحمه جيشها مدعوما بقوات تابعة للاتحاد الأفريقي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الأمين العام لحكومة اتحاد جزر القمر أنتوي عبده تأكيده بأن "كل شيء قد انتهى (في قرية) بركاني" حيث يوجد قصر بكر، وأن قوات الجيش والاتحاد الأفريقي دخلت إليه وفتشته لكنها لم تجده فيه.

وكان مسؤول حكومي أفاد أن بكر سيحاكم بارتكاب جرائم ضد سكان أنجوان، وأضاف "صدرت أوامر لبعض الجنود بالبحث عنه، نعلم أنه في الشهور المنصرمة لم يكن ينام في منزله، كان خائفا".

وفي وقت سابق أعلنت الحكومة الاتحادية لجزر القمر أنها تسيطر على جزيرة أنجوان، مؤكدة أن "كل زعماء المتمردين فروا".

وقال المتحدث باسم الحكومة عبد الرحيم سعيد بكر إن قواته سيطرت بالفعل على العاصمة موتسامودو وبلدتين أخريين هما دوموني وأواني بعد الوصول فجرا بالزوارق.

وأكد الرائد أحمد سيدي من الجيش الحكومي أن أنجوان "تحت السيطرة الكاملة للجيش" وأوضح أنه لم تقع ضحايا أو إصابات جراء المعارك.

وبدوره صرح وزير الدفاع محمد بكر دوسار أن جيشه المدعوم من قوات الاتحاد الأفريقي سيطر على مرفأ ومطار أنجوان، وأوضح أن قواته واجهت "مقاومة طفيفة".

ويعاني اتحاد جزر القمر منذ عدة سنوات من نزاعات بين الدولة الاتحادية والجزر الثلاث (القمر الكبرى وأنجوان وموهيلي) التي تحظى كل واحدة منها بمؤسساتها الخاصة. وانفصلت أنجوان عام 1997، قبل أن تعود إلى اتحاد جزر القمر نهاية العام 2001.

المصدر : وكالات