جنود صوماليون عند حاجز عسكري في ضواحي مقديشو (الجزيرة نت-أرشيف)

مهدي علي أحمد-مقديشو

التقى رئيس الوزراء الصومالي نور حسن حسين يوم أمس زعماء قبائل الهويا في مسعى من حكومته لإيجاد قناة تواصل مع المعارضة الصومالية.

واستمرت المفاوضات بين الطرفين أكثر من ساعتين منع خلالها الصحفيون من الدخول إلى قاعة الاجتماع الذي تم برعاية القوات الأوغندية وفي مقرها بمعسكر حلني جنوب مقديشو.

حوار مع المعارضة
وفي تصريحات صحفية بعد اللقاء وصف حسين اللقاء بأنه "كان جيدا"، مشيرا إلى أن هدفه إطلاع زعماء قبائل الهويا على "برنامج الحكومة حول المصالحة الشاملة في البلاد"، وأضاف أنه سلمهم وثيقة بذلك.

وقال الوزير الصومالي إن لزعماء قبائل الهويا "دورا حيويا"، مطالبا إياهم بأن يلعبوا دور الوساطة بين الحكومة والمعارضة.

غير أن رئيس مجلس قبائل الهويا أحمد حسن حاد استبعد في تصريح للجزيرة نت أن يقوم المجلس بهذه المهمة "لأنه جزء من المعارضة".

وأضاف أن المجلس لا يحبذ أن يقتصر الحوار مع الحكومة عليه وحده، بل يريد أن يشمل باقي أطراف المعارضة.

نور حسن حسين في مؤتمر صحفي (الجزيرة نت)
وأوضح أنه أبلغ الحكومة الصومالية بأنه "لا فائدة من أي حوار في ظل وجود قوات إثيوبية في الأراضي الصومالية، وفي ظل نزوح مليوني صومالي، إضافة إلى أعمال النهب والقتل".

وأشار حاد إلى ما أسماه "الحصانة التي توفرها الحكومة لمرتكبي الأعمال الإجرامية في الصومال"، مشترطا "تغيير هذه الأوضاع" قبل الدخول في "حوار جاد" مع الحكومة.

إغلاق ونهب
وعلى المستوى الميداني ما زالت شوارع بعض الأحياء في مقديشو مغلقة لليوم الرابع، مثلما هو الأمر في حي حرريالي.

كما شهد حي هودن حالات نهب خلال اليومين الماضيين من قبل مليشيات مسلحة، حسب ما أفاد شهود عيان للجزيرة نت.

وعبر عدد من سكان الحي عن احتجاجهم على ما قالوا إنه "تساهل من الحكومة" تجاه المليشيات التابعة لها، والتي تفتش المارة ووسائل النقل "وتستولي على ممتلكات الناس" حسب تعبيرهم.

المصدر : الجزيرة