ما بقي من سيارة ملغومة بعد انفجارها متسببة في مقتل 7 أشخاص وجرح 5 (الفرنسية)

مع دخول الحرب في العراق عامها السادس بدت وتيرة الهجمات الدامية وكأنها آخذة في الارتفاع حيث نتج عن حوادث الأحد مقتل العشرات من الأشخاص معظمهم نتيجة عمليات انتحارية إضافة إلى الهجمات بقذائف الهاون التي تعرضت لها المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد.
 
ففي منطقة السعدون وسط بغداد قتلت عائلة من خمسة أفراد بعد سقوط قذيفة هاون على منزلها، كما قتل شخصان وأصيب سبعة آخرون بجروح في هجوم بقذائف الهاون في حي الكرادة وسط بغداد، كما قتل آخر في هجوم منفصل شرق العاصمة.
 
وفي هجوم آخر في حي الكمالية شرقي بغداد، أكدت مصادر أمنية، مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة حوالي ثمانية آخرين بجروح إثر سقوط صاروخ كاتيوشا على أحد المباني.
 
وقال شهود عيان إن المنطقة الخضراء تعرضت الأحد للقصف بقذائف الهاون أو الصواريخ ثلاث مرات تفصل بين الواحدة والأخرى عدة ساعات، وذكرت الشرطة أن نحو 17 شخصاً قتلوا جراء صواريخ لم تصل إلى أهدافها وسقطت خارج المجمع الحكومي والدبلوماسي.
 
من جهة أخرى تسبب هجوم بسيارة ملغومة في مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة عشرة آخرين قرب محطة وقود في حي الشعلة شمال غربي بغداد.
 
وجاء الهجوم الأعنف غربي مدينة الموصل عندما قام انتحاري بمهاجمة قاعدة للجيش العراقي بشاحنة ملغومة أسفر –كما قالت الشرطة- عن مقتل 13 جندياً وإصابة 42 بينهم 12 مدنياً.
 
وفي حادث مشابه في الموصل هاجم انتحاري بسيارة ملغومة نقطة تفتيش للجيش العراقي فقتل جندياً وأصاب ثمانية آخرين بجروح بينهم خمسة مدنيين، كما قتل أربعة جنود آخرين في انفجار عبوة ناسفة في طوز خورماتو شمال بغداد.
 
وفي حي الزعفرانية جنوبي بغداد قتل سبعة أشخاص وأصيب 16 آخرون عندما فتح مسلحون في ثلاث سيارات النار على المارة.
 
من جهة ثانية صرح المتحدث باسم الجيش الأميركي الرائد وينفليد دانيلسون بأن الجيش الأميركي قتل 12 مسلحاً خلال عملية تستهدف أعضاء في شبكة تنفذ تفجيرات انتحارية في محافظة ديالى قرب بلد روز شمال شرق بغداد.

المصدر : وكالات