الجيش الأميركي خسر أربعة جنود أمس في هجمات ببغداد ومحيطها (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي أن أربعة من جنوده قتلوا في سلسلة هجمات استهدفتهم في بغداد خلال اليومين الماضيين وقتل فيها أيضا مواطنان عراقيان.

وذكر بيان عسكري أن ثلاثة جنود قتلوا أمس في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في هجوم أدى أيضا إلى مقتل عراقيين.

وذكر بيان منفصل أن جنديا توفي متأثرا بجراح أصيب بها أمس خلال هجوم بالصواريخ وقذائف الهاون جنوب المدينة.

وأفاد المتحدث باسم الجيش الأميركي الميجر مارك تشيدل أن القوات الأميركية شنت عملية يوم الخميس بحي الرشيد غرب بغداد الذي يشمل منطقة الشرطة لاستهداف مسلحين يطلقون قذائف الهاون على مناطق مدنية، حسب قوله.
 
وأضاف أن ستة مسلحين قتلوا في هجمات للقوات البرية وغارات جوية شنتها مروحيات أباتشي وتم اعتقال اثنين. وأضاف أن ضابط شرطة عراقيا خطف.
 
اشتباكات جيش المهدي
من جهة اخرى أعلنت الشرطة العراقية أن مقاتلي مليشيات جيش المهدي هاجموا ليلا دوريات تابعة لها في جنوب بغداد، ما يضعف هدنة بدأت قبل سبعة أشهر أعلنها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

وقالت مصادر الشرطة إن الاشتباكات وقعت في حي الشرطة ببغداد بعد تفجر أعمال عنف في مدينة الكوت جنوب العراق حيث اشتبك فيها مقاتلو جيش المهدي مع القوات الأميركية والعراقية.
 
وأوضحت الشرطة أن خمسة أشخاص أصيبوا الجمعة في اشتباكات بين مقاتلي جيش المهدي وقوات أميركية وعراقية في حي العامل جنوب غرب العاصمة.

وقال مسؤولان بالشرطة طلبا عدم نشر اسمهما إن الاشتباكات في منطقة الشرطة بدأت مساء الخميس عندما شن مقاتلو جيش المهدي هجمات متزامنة على دوريات للشرطة وهاجموا نقطة تفتيش. وصرح مسؤول بأن جيش المهدي "احتجز 17 شرطيا وأجبرهم على خلع ملابسهم ثم أفرج عنهم بملابسهم الداخلية".
 
وذكر مصدر آخر بالشرطة أن المسلحين أحرقوا عدة سيارات واستولوا على عدد من أسلحة الشرطة. وأضاف أن القوات الأميركية في وقت لاحق جلبت ثماني جثث في أكياس بلاستيك سوداء إلى مركز شرطة البياع في جنوب بغداد.

وفي الوقت الذي نأى فيه قادة جيش المهدي بأنفسهم عن القتال، أبدى أعضاء عاديون في المليشيات عدم رضاهم عن وقف إطلاق النار، واتهموا فصائل شيعية منافسة والقوات الأميركية باستغلالها لمهاجمتهم.

يذكر أن قادة عسكريين أميركيين ذكروا أن وقف إطلاق النار الذي أعلنه الصدر ساعد في تراجع أعمال العنف بنسبة 60% منذ يونيو/ حزيران الماضي ما سمح لهم بالمضي في خطط لبدء سحب 20 ألف جندي أرسلوا إلى العراق العام الماضي.

ويشعر هؤلاء القادة بالقلق إزاء أي علامة على أن الهدنة لم تعد تجد احتراما من جانب بعض أفراد مليشيات جيش المهدي الذين يقدر عددهم بالآلاف والمعقل الرئيسي لجيش المهدي هو حي مدينة الصدر ببغداد.

المصدر : وكالات