تشيني (يسار) تعهد بأمن إسرائيل وعدم الضغط عليها (الفرنسية-أرشيف)

حث زعيم المعارضة الإسرائيلية اليمينية بنيامين نتنياهو أثناء لقائه ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي، واشنطن على إزالة ما سماه الخطر الإيراني.

من جانبه استغل الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز لقاءه مع تشيني اليوم لحث الولايات المتحدة، على التعامل بجدية مع التصريحات التي يطلقها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وفيما يتعلق بالسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، رأى بيريز أنه بالإمكان تحقيق الكثير من الأمور قبل نهاية ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش، مؤكدا أن المطلوب هو التركيز على المفاوضات مع الفلسطينيين.

أما بشأن السلام مع سوريا فقال بيريز لضيفه الأميركي إن إسرائيل لا تستطيع القبول بصفقة مع سوريا يتم في إطارها إعادة الجولان إلى السيطرة السورية، معتبرا أن من شأن ذلك أن يحول الجولان إلى قاعدة أخرى لإيران على غرار قاعدة حزب الله في جنوب لبنان، على حد قوله.

ومن المقرر أن يلتقي تشيني اليوم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك، كما سيلتقي  بناءً على طلبه رئيس هيئة الأركان الجنرال غابي أشكينازي ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) مئير داغان.

لقاء مع عباس
ومن المقرر أن يتوجه تشيني في وقت لاحق اليوم إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية، حيث سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أن يعود مجددا لاستكمال محادثاته مع المسؤولين الإسرائيليين.

وخلال مباحثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس، جدد تشيني تعهد بلاده بأمن إسرائيل وبأن لا تمارس أي ضغط عليها، مشددا على ما أسماه حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

بيريز رفض فكرة تخلي إسرائيل عن الجولان (الفرنسية-أرشيف)
ورغم تأكيده حرص أميركا على السعي لحل النزاع، فإنه أكد أن واشنطن ليس عليها أن تملي نتيجة المفاوضات على الجانبين، وأعاد التذكير بتعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بالعمل على إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، معربا عن ثقته باستعداد إسرائيل لتقديم ما أسماه تضحيات مؤلمة من أجل التوصل إلى السلام، "عندما تجد أمامها شركاء عربا جادين".

وكان تشيني قد حضر اليوم قداس عيد الفصح في كنيسة دير العازرية قرب القنصلية الأميركية في القدس الغربية.

موقف حماس
من جانبها رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصريحات تشيني، واعتبرتها ""تحريضية ومنحازة بالكامل مع الاحتلال الإسرائيلي وغير منصفة لحقوق الشعب الفلسطيني".

واعتبر الناطق باسم حماس فوزي برهوم أن هذه التصريحات تؤكد أن واشنطن شريكة مع الاحتلال في "جرائمه ضد شعبنا الفلسطيني وقطاع غزة".

ووصل تشيني إلى إسرائيل قادما من السعودية، حيث أجرى محادثات مع الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي حث على الضغط على إسرائيل من أجل التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين قبل نهاية ولاية بوش في يناير/ كانون الثاني المقبل.

المصدر : وكالات