قوات من الاتحاد الأفريقي في جزيرة موهيلي (الفرنسية)

بدأت طلائع قوات الاتحاد الأفريقي الانتشار في جزيرة موهيلي تمهيدا لهجوم برمائي على جزيرة أنجوان المجاورة التي تتحدى سلطاتها الحكومة المركزية.
 
وتشارك هذه القوة الأفريقية في عملية للإطاحة بالعقيد محمد بكر الذي تعتبره الحكومة الفدرالية لجزر القمر والاتحاد الأفريقي الرئيس غير الشرعي لجزيرة أنجوان الذي أعيد انتخابه في يونيو/حزيران الماضي.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن العقيد بكر قوله إنه قلق من تطور الأوضاع بهذا الشكل, لكنه أكد تصميمه على الدفاع عن أنجوان, مؤكدا أنه "إذا كان الغزاة يريدون السوء لأنجوان وسكان جزر القمر فإنني ما زلت على موقفي والأمر لا يخيفني".
 
وقالت مصادر عسكرية في جزر القمر إن الوحدة التي وصلت تضم مائتي عسكري سوداني  و150 عسكريا تنزانيا. وتشارك السنغال بـ120 من عناصر القوات الخاصة البحرية، في حين تقدم ليبيا الدعم العسكري واللوجستي للتدخل.
 
ووصلت السفينة التي تقل القوات الأفريقية من موروني عاصمة جزر القمر إلى فومبوني حيث كان بانتظارها ضباط في هيئة أركان الجيش وآليات. وصرح العميد أحمد باستوي من هيئة الأركان القمرية "إنهم أصدقاء وصلوا لمساعدتنا, هذا سيسرع الأمور الآن لشن العملية على أنجوان".
 
السودانيون أولا
وكان العسكريون السودانيون -وهم مظليون- أول من نزل من السفينة بكامل معداتهم من مدافع هاون ورشاشات وقاذفات صواريخ وخيام ومواد غذائية وذخائر.
 
وقال الرائد يحيى عبد الله قائد قوة المظليين السودانيين "نحن سعداء بالمجيء إلى هذا المكان وليست هناك أي مشكلة, القمريون هم أشقاؤنا المسلمون ويشرفنا الحضور لمساعدتهم, ونحن مستعدون لذلك".

ومن المفترض وصول أكثر من ألف جندي أفريقي إلى موهيلي قريبا لدعم نحو أربعمائة عسكري من جزر القمر يتمركزون فيها منذ حوالي شهرين.
 
ويدعم الاتحاد الأفريقي شن عملية عسكرية بالتعاون مع اتحاد جزر القمر الذي مر بسلسلة أحداث تاريخية مع حاكم أنجوان, لإقصاء العقيد بكر الذي تسلم رئاسة الجزيرة في مارس/آذار 2002 وأعيد انتخابه في يونيو/حزيران 2007.

المصدر : الفرنسية