الأسد يلتقي لافروف والمعلم يتهم واشنطن بعدم مباركة القمة
آخر تحديث: 2008/3/21 الساعة 01:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/21 الساعة 01:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/15 هـ

الأسد يلتقي لافروف والمعلم يتهم واشنطن بعدم مباركة القمة

بحث الأسد ولافروف الجهود الروسية لتفعيل العملية السلمية (الفرنسية)

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الولايات المتحدة "ليست مرتاحة" لانعقاد القمة العربية بدمشق، لأنها تنعقد تحت عنوان تفعيل التضامن بين الدول العربية، وفي هذه الأثناء بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عملية السلام والأوضاع في المنطقة.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي عقده في دمشق مع نظيره الروسي لافروف "من الواضح أن الولايات المتحدة ليست مرتاحة لعقد القمة بدمشق في 29 و30 مارس/آذار، لأن عنوان القمة التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك".
 
وأضاف المعلم أن "الموقف ليس مستغربا على السياسة الأميركية التي تريد أن توسع نفوذها في المنطقة من خلال الخلاف العربي".

وأبدى وزير الخارجية السوري تفاؤلا بنجاح القمة المقبلة مؤكدا أنها ستعقد في موعدها رغم "محاولات الابتزاز" التي لم يفصح عن طبيعتها.

من جهته دعا لافروف الدول العربية إلى "عدم تفويت فرصة الاجتماع لبحث كل المواضيع والتوصل إلى حلول للمشاكل".
 
لقاء الأسد
وفي وقت سابق اليوم بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع وزير الخارجية الروسي عملية السلام والأوضاع في المنطقة. كما التقى لافروف نائب الرئيس السوري فاروق الشرع.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن لافروف والأسد بحثا أثناء اللقاء "الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود الروسية المبذولة لاستئناف عملية السلام والعلاقات الثنائية المميزة بين روسيا وسوريا".

ونقلت سانا عن الرئيس السوري تأكيده على "دعم سوريا لجميع الجهود التي تبذل لأجل وحدة الصف الفلسطيني ومساعدة الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه وفك الحصار المفروض عليه". وقالت الوكالة إن اللقاء تطرق أيضا إلى "أهمية مواصلة الجهود من أجل تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".

وكان المسؤول الإعلامي في السفارة الروسية بدمشق أندريه زايتسو قد صرح أن جدول أعمال مباحثات لافروف يشمل الوضع في الشرق الأوسط "ولا سيما  لبنان وإمكانية عقد اجتماع للسلام في موسكو" بهدف دفع عملية السلام في المنطقة، بما فيها الشق السوري الإسرائيلي.


 
لافروف التقى مشعل بدمشق بعد تأكيد سابق بأن روسيا لن تقاطع حماس (رويترز-أرشيف)
المسار السوري
وكان لافروف قد تقدم باقتراح عقد مؤتمر حول المسار السوري الإسرائيلي في عملية السلام. وأكد وزيرا الخارجية الروسي والسوري إثر محادثاتهما مساء الأربعاء على "ضرورة إيجاد حل عادل وشامل للصراع العربي-الإسرائيلي بما في ذلك المسار السوري-الإسرائيلي".

وذكرت سانا أن الجانبين شددا "على ضرورة توصل اللبنانيين إلى حل بأنفسهم، ودعم مبادرة الجامعة العربية ورغبتهما في رؤية تلك المبادرة مطبقة على أرض الواقع، وتطلعهما لمتابعة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى لجهوده لتنفيذها".

من جهة أخرى، التقى الوزير الروسي أيضا مساء الأربعاء خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) كما أفاد مصدر فلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية.

ويتابع لافروف جولته الإقليمية في وقت لاحق الخميس ليتوجه إلى إسرائيل  والأراضي الفلسطينية. وكان وزير الخارجية الروسي قد دعا الثلاثاء في باريس قبل بدء جولته إلى وقف "كل التدخلات" في لبنان من أجل إخراج هذا البلد من الأزمة التي يعاني منها، كما أكد أن بلاده لن تقطع علاقاتها مع حركة حماس.
المصدر : الجزيرة + الفرنسية