أمير الكويت يأمر بإجراء انتخابات مبكرة بعد حل البرلمان
آخر تحديث: 2008/3/21 الساعة 01:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/21 الساعة 01:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/15 هـ

أمير الكويت يأمر بإجراء انتخابات مبكرة بعد حل البرلمان

الأمير أجرى قبل حل البرلمان محادثات مع رئيس مجلس الأمة ومسؤولين آخرين (الفرنسية)

أصدر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح مرسوما ينص على تنظيم انتخابات مبكرة في 17 مايو/أيار بعد إعلان حل البرلمان إثر أزمة أدت إلى استقالة الحكومة التي اتهمت البرلمان بعدم التعاون.
 
وصدر آخر قرار بحل مجلس الأمة في مايو/أيار 2006. وتم تنظيم انتخابات تشريعية في يونيو/حزيران من ذلك العام، وفازت المعارضة الوطنية والإسلامية بأغلبية مقاعد المجلس الذي يضم خمسين نائبا.
 
وقال الأمير في كلمة متلفزة إنه اتخذ القرار بسبب "تصرفات غير مسؤولة". وأضاف "صبرت طويلا لعل وعسى أن تهدأ النفوس ويتغلب العقل على العواطف وترقى مصلحة الوطن فوق كل المصالح. إلا أن شيئا من هذا لم يتحقق".
 
وتابع "إزاء ذلك ومن منطلق المسؤولية المنوطة بنا، وحماية لوطننا ومواطنينا من تصرفات غير مسؤولة... وبناء على المادة 107 من الدستور, فقد قررت حل مجلس الأمة, ودعوة الشعب الكويتي الكريم إلى اختيار مجلس نيابي يقوم بدوره في الحفاظ على وطنه وتنميته".
 
واختصر أمير الكويت الثلاثاء زيارة خاصة للخارج وعاد إلى البلاد لحل الأزمة بين الحكومة والبرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة.
 
وأجرى الأمير قبل حل البرلمان الأربعاء محادثات مع رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ومع ولي العهد ورئيس الوزراء والنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع.
 
جاسم الخرافي قال إن الوزراء ساهموا في الأزمة بين البرلمان والحكومة (الفرنسية)
عدم التعاون
واندلعت الأزمة عندما قدمت الحكومة الكويتية استقالتها الاثنين معللة ذلك بعدم تعاون مجلس الأمة معها. وكان في وسع أمير الكويت لكونه دستوريا رئيس جميع السلطات، أن يقبل الاستقالة ويدعو إلى تشكيل حكومة جديدة أو أن يحل البرلمان ويدعو إلى انتخابات مبكرة.
 
وقال جاسم الخرافي في مؤتمر صحفي "ليس من الإنصاف تحميل البرلمان مسؤولية المسائل السلبية لأن الوزراء ساهموا أيضا في هذه الأزمة".
 
وشهدت الكويت في السنتين الماضيتين عدة أزمات سياسية على خلفية أزمة خلافة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، واستقالة أربع حكومات وحل البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة في مايو/أيار 2006.
 
وحاليا تشهد الكويت، رابع أكبر مصدر للنفط في منظمة أوبك، توترات طائفية عقب مشاركة عدد من المواطنين الشيعة في تأبين القيادي في حزب الله عماد مغنية، الذي اغتيل الشهر الماضي والذي تتهمه الكويت باختطاف طائرة كويتية في الثمانينيات وقتل اثنين من ركابها.
 
وتم استجواب ثمانية مواطنين شيعة من بينهم نواب سابقون وعلماء دين بشبهة المشاركة في تنظيم سري يعمل على قلب نظام الحكم تحت اسم "حزب الله الكويت". وكانت عدة نداءات وجهت إلى الأمير لكي يقيل الحكومة ويعين رئيسا جديدا للوزراء ويدعو إلى انتخابات تشريعية مبكرة.
 
وجدد النائب الليبرالي أحمد المليفي الأربعاء دعوته لتغيير الحكومة وإجراء عملية إصلاح داخل عائلة الصباح الحاكمة. وقال المليفي إن رئيس الوزراء ناصر محمد الصباح -وهو ابن أخ الأمير- فشل في تحقيق الإصلاح  المنشود وإيجاد حل لمشاكل البلاد, داعيا إلى تعيين رئيس وزراء من خارج آل الصباح.
المصدر : الفرنسية