10 شهداء سقطوا في غزة منذ فجر اليوم (الفرنسية)

استشهد فلسطينيان في غارة إسرائيلية جديدة على جباليا بشمال قطاع غزة ليرتفع بذلك إلى 12 عدد شهداء الغارات الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ فجر الأحد.
 
 
وكان مراسل الجزيرة في غزة أفاد أن طائرات مروحية إسرائيلية هاجمت مساء اليوم موقعا شرقي جباليا.
 
وبذلك يكون عدد شهداء العملية العسكرية التي أطلقت عليها إسرائيل "الشتاء الساخن قد وصل إلى 112 من منذ الأربعاء الماضي. 
 
كما أصيب أربعة جنود إسرائيليين بجروح في اشتباكات مع مقاتلين في غزة حسب الجيش الإسرائيلي الذي أفاد أيضا بأن إصاباتهم كانت طفيفة.
 
وفي مدينة عسقلان, أصاب صاروخ "غراد" أحد المنازل, بينما سقط صاروخ فلسطيني محلي الصنع في قلب بلدة سديروت، حيث قالت مصادر طبية إن انفجار الصاروخ تسبب في حالة من الذعر بين سكان البلدة.
 
من جانب آخر، عبر عدد من جرحى الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة من رفح إلى مصر لتلقي العلاج، وقامت سيارات الإسعاف بنقل هؤلاء الجرحى إلى الأراضي المصرية.
 
وكانت مصر وافقت على فتح معبر رفح البري لدخول الجرحى الفلسطينيين. وسمح بدخول 250 من المصابين إلى الأراضي المصرية بعد طلب تقدمت به الحكومة الفلسطينية المقالة إلى السلطات المصرية. وتم إدخال الجرحى دون مرافقين لتسهيل دخول أكبر عدد من الجرحى.
 
المطر الحارق
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن "عملية الشتاء الساخن التي أعلن عنها العدو الصهيوني ستتحول إلى المطر الحارق الذي سيحرق كل الصهاينة المشاركين في العملية العسكرية".
 
وقال الناطق الإعلامي باسم الحركة في شمال قطاع غزة عبد اللطيف القانوع إن "إطلاق صواريخ القسام سيتواصل كالمطر على المغتصبات الصهيونية ليشرد أهلها".
 
من جانبها أكدت كتائب عز الدين القسام في بيان أنها قامت منذ فجر السبت "بقصف أهداف صهيونية بـ73 صاروخ قسام منها 28 صاروخا باتجاه سديروت إضافة إلى 470 قذيفة هاون و12 قذيفة آر بي جي ردا على مجازر الاحتلال شرق غزة".
 
في المقابل أكدت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات المشاة تواصل العمل في شمال قطاع غزة وتستهدف مسلحين وأبنية تخزن وتنتج فيها أسلحة في جميع أنحاء قطاع غزة.
 
أولمرت قال إن بلاده ستواصل
 الهجوم على القطاع (الجزيرة)
أولمرت يتوعد

من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن تل أبيب لا تنوي وقف هجومها وستواصل ضرب المسلحين في القطاع، رافضا الانتقادات باستخدام بلاده القوة المفرطة.
 
وصرح أولمرت في بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة بأنه "يجب أن يكون واضحا أن إسرائيل ليست لديها نية لوقف القتال ضد المنظمات الإرهابية ولو للحظة واحدة".
 
وأضاف "يجب أن نذكر أن إسرائيل تحمي مواطنيها في جنوب البلاد وأنه مع كل الاحترام فإنه لن يمنعنا شيء من القيام بواجبنا في الدفاع عن مواطنينا".
 
من جهته حمل وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك حماس مسؤولية تدهور الوضع في قطاع غزة مؤكدا أنها "ستدفع ثمن ذلك وتتحمل عواقبه".

المصدر : وكالات