زيارة الرئيس الإيراني للعراق اعتبرت تاريخية (رويترز) 

واصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد زيارته التي وصفت بالتاريخية للعراق، حيث التقى كلا من الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس وزرائه نوري المالكي.

وقال أحمدي نجاد عقب لقائه مع نظيره العراقي جلال الطالباني في بغداد الأحد إن "الزيارة تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين وستخلق أجواء جديدة في المنطقة هدفها توطيد العلاقات الممتازة".

ورحب الطالباني بالزيارة "التاريخية" لأحمدي نجاد، واصفا نتائج المحادثات بأنها "إيجابية". وقال إن "الزيارة تاريخية وذات رسالة لشعبينا بأن العراق وإيران يقيمان أحسن العلاقات".

وقال الطالباني إن العراق يسعى إلى "التخلص" من منظمة مجاهدي خلق، كبرى حركات المعارضة الإيرانية، في العراق، واصفا إياها بالإرهابية.

وأوضح الرئيس العراقي أن وجود هذه المنظمة في مدينة أشرف بمحافظة ديالى القريبة من الحدود الإيرانية "محظور وفق الدستور العراقي".

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نوري المالكي رفض أحمدي نجاد اتهامات أميركية بأن طهران تقوم بتسليح مليشيات شيعية في العراق.

وأضاف "نقول للسيد بوش إن اتهام الآخرين دون دليل سيزيد المشاكل في المنطقة ولن يحلها.. الشعب العراقي لا يحب أميركا".

ومن المتوقع أن يكون ملفا الأمن في العراق والنزاع الحدودي مع إيران أهم ما ستتناوله هذه الزيارة التي تستمر يومين.

شخصيات سنية تغيبت عن استقبال أحمدي نجاد (رويترز)
رفض سني للزيارة
وبينما يرافق الرئيس الإيراني خمسة وزراء فقد تغيبت الشخصيات السنية عن استقباله وأهمها طارق الهاشمي نائب الرئيس، كما نظمت مظاهرات متفرقة في بغداد وبلدات ذات أغلبية سنية احتجاجا على الزيارة.

وفي أبرز المظاهرات التي جرت رفع المتظاهرون الأعلام العراقية ولافتات تطالب إيران برفع يدها عن العراق ورددوا هتافات تندد بالزيارة.

من جانبها استنكرت جبهة كركوك العراقية التي تضم تنظيمات وأحزابا عربية زيارة أحمدي نجاد بغداد.

واتهم تجمع للجبهة إيران بأنها تؤجج الوضع العربي في العراق وفلسطين ولبنان.

المصدر : وكالات