ديك تشيني يؤكد أثناء زيارته للعراق على عزم بلاده مواصلة مهمتها هناك (الفرنسية)

يتوقع أن يطغى الملف الإيراني على محطة ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي في سلطة عمان ضمن جولة إقليمية تستمر 10 أيام بدأها بزيارة العراق، قبل يومين من حلول الذكرى الخامسة للغزو الأنغلو-أميركي لذلك البلد.

ومن المنتظر أن يجري تشيني الذي وصل أمس إلى العاصمة مسقط محادثات مع السلطان قابوس بن سعيد وعدد من القادة العمانيين تتعلق خاصة بالملف النووي الإيراني.

وتعود آخر زيارة لتشيني لسلطنة عمان إلى فبراير/ شباط 2007 حيث تناول برنامج إيران النووي والوضع في العراق والأراضي الفلسطينية.

وأفاد مسؤول أميركي بأن برنامج محادثات تشيني مع القادة العمانيين ستهيمن عليها قضية إيران التي تقع مقابل السلطنة عند مضيق هرمز الذي يمر عبره نفط الخليج.

ونقلت وكالة رويترز عن ذلك المسؤول دون ذكر اسمه قوله إن "العمانيين كغيرهم من الناس قلقون من تصاعد التوتر بين إيران والأسرة الدولية ومن بعض النشاطات الإيرانية خاصة في القطاع النووي وخارج الحدود أيضا".

وتمثل سلطة عمان المرحلة الثانية من جولة تشيني الإقليمية التي تستمر 10 أيام وسيزور خلالها أيضا كلا من السعودية وإسرائيل والضفة الغربية وتركيا.

وحل تشيني بالسلطنة قادما من العراق التقى في ختامها رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ودعا الأكراد إلى المساعدة في تحقيق المصالحة الوطنية عبر تمرير عدد من مشاريع القوانين الحيوية، في إشارة إلى عرقلة نواب أكراد في البرلمان تمرير قانون بشأن اقتسام موارد العراق النفطية الهائلة.

وقبل التوجه لكردستان العراق اجتمع تشيني في بغداد مع كبار المسؤولين العراقيين إضافة إلى مسؤولين أميركيين، وأكد على عزم بلاده مواصلة مهمتها في العراق.

المصدر : وكالات