مقتل ثلاثة شرطة وتشيني يؤكد بقاء القوات الأميركية بالعراق
آخر تحديث: 2008/3/18 الساعة 18:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/18 الساعة 18:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/12 هـ

مقتل ثلاثة شرطة وتشيني يؤكد بقاء القوات الأميركية بالعراق

التقى ديك تشيني (يسار) الزعيم الكردي مسعود البارزاني في إطار زيارة مفاجئة للعراق (الفرنسية)

قتل ثلاثة شرطة عراقيين وأصيب نحو عشرين آخرين في انفجارين استهدف أحدهما سوقا شعبيا في العاصمة العراقية بغداد. وفي الأثناء أكد ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي في خطاب ألقاه أمام جنوده بالعراق أن الجيش سيواصل مهمته هناك "حتى لو تعب الآخرون".

فقد أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة من الشرطة وإصابة نحو 20 آخرين في انفجار عبوتين ناسفتين إحداهما في حي البنوك شمال شرق العاصمة، والأخرى انفجرت في سوق شعبي بحي الشعب أدت إلى مقتل شخص وإصابة 13 آخرين.

من جانب آخر، قالت الشرطة العراقية إن ستة أشخاص قتلوا وأصيب عشرة آخرون في انفجار قذائف صاروخية أطلقت على حي البلديات شرقي بغداد.
 
وأضافت الشرطة أن قذيفة انفجرت قرب مجموعة من الأطفال كانوا يلعبون داخل الحي، وأدت إلى وقوع إصابات كما ألحقت أضرارا بعدد من المنازل والسيارات. وشيع سكان الحي جثمان أحد قتلى الحادث.

وعلى صعيد متصل، أعلن مصدر طبي في مديرية صحة كربلاء أن عدد القتلى الذين سقطوا في تفجير أمس ارتفع إلى 52 قتيلا و75 جريحا بينهم ثمانية من الزوار الإيرانيين.
 
وأضاف المصدر أن نتائج التحقيق في الحادث تشير إلى أن الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة وضعت قرب مرقد الإمام الحسين رضي الله عنه وسط المدينة.

تشيني وجنوده
ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار كربلاء إلى 52 قتيلا و75 جريحا (الفرنسية)

من جهة أخرى، بدأ نائب الرئيس الأميركي مباحثات مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في مدينة أربيل، وذلك في إطار زيارة تشيني المفاجئة للعراق بدعوى التركيز على المكاسب الأمنية ودفع التقدم السياسي.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن تشيني أمام العسكريين في قاعدة بلد الجوية شمال بغداد أن بلاده "ستبقى في العراق حتى لو تعب الآخرون من بذل الجهود".

وأوضح أحد المساعدين أن تشيني كان يشير إلى المعارضة المتنامية للحرب في الولايات المتحدة وليس للدول التي شاركت في الاجتياح، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وانتقد تشيني مطالب الديمقراطيين بسحب القوات الأميركية من العراق قائلا "مع فهمنا لكل أخطار هذا العصر الجديد، لا ننوي التخلي عن أصدقائنا أو السماح بتحول هذا البلد إلى منطقة لشن المزيد من الهجمات على الأميركيين".

وفي الصباح الباكر قبيل أن يبدأ تشيني يومه، سمع دوي القذائف المدفعية بين الثانية والسادسة صباحا في محيط قاعدة بلد حيث قضى نائب الرئيس ليلته، لكن مسؤولين عسكريين قالوا إن القصف كان مقررا سابقا وقد استهدف معاقل للمتمردين وليس على علاقة بزيارة تشيني.

وكان نائب الرئيس الأميركي رفض الاثنين "التكهن كيف سينظر العراقيون إلى اقتراح محدد حول الانسحاب"، وأكد أن الأولوية هي لنجاح مهمة جيشه، وأنه لا انسحاب "قبل إتمام العمل"، وقال إن "هدفنا هنا هو النصر".
المصدر : وكالات