تشيني (يسار) والطالباني خلال لقاء الأمس في العاصمة بغداد (الفرنسية)

وسط تصاعد أعمال العنف وآخرها تفجير كربلاء الذي ذهب ضحيته عشرات الأشخاص، وصل نائب الرئيس الأميركي ومهندس غزو العراق ديك تشيني إلى بغداد وذلك قبل أيام فقط من ذكرى مرور خمسة أعوام على حرب العراق.
 
واجتمع تشيني خلال زيارته مع قائد قواته هناك الجنرال ديفد بتراوس، وذلك لتقييم مدى نجاح إستراتيجية زيادة القوات الأميركية التي أيدها تشيني بقوة.
 
كما التقى الضيف بعد ذلك رئيس البلاد جلال الطالباني ورئيس وزرائه نوري المالكي حيث بحث معهما التطورات السياسية والأمنية، وقد عبر تشيني عن "سعادته" بالعودة مجددا مضيفاً أنه سيرفع تقريراً للرئيس بوش حول "التقدم الملوس" الذي تم إحرازه في العراق.
 
إضافة لذلك ناقش تشيني والمالكي علاقات بغداد وواشنطن المستقبلية بعد انتهاء التفويض الذي أعطته الأمم المتحدة للولايات المتحدة، وينتهي مع نهاية عام 2008.
 
الانفجار جاء نتيجة عبوة ناسفة
وليس عملية انتحارية (الفرنسية)
انفجار كربلاء
وقد سبق هذه الزيارة انفجار هز وسط كربلاء أدى -كما أشار قائد شرطة المدينة اللواء رائد شاكر- لمقتل 43  شخصاً وإصابة 73 آخرين، مؤكداً بنفس الوقت أن الانفجار كان نتيجة عبوة ناسفة وليس عملية انتحارية لامرأة بحزام ناسف كما ورد سابقاً.
 
كما قال شاكر إن الانفجار وقع وسط حشد من الناس على مسافة تبعد حوالي مائة متر من ضريح الإمام الحسين (رضي الله عنه) مضيفاً أن الشرطة اعتقلت مشتبهاً به ليس من سكان كربلاء.
 
يُذكر أن تلك المدينة كانت مسرحاً للعديد من الهجمات الدامية كان آخرها انفجار سيارة مفخخة قرب ضريح العباس يوم 28 أبريل/ نيسان 2007 مما أدى إلى مصرع أكثر من سبعين شخصاً وإصابة حوالي 160 آخرين.
 

من جانب آخر أفاد الجيش الأميركي أن اثنين من جنوده قتلا في انفجار عبوة ناسفة شمال بغداد. وفي بيان آخر ذكر الجيش أن قواته قتلت اثنين من مسلحي تنظيم القاعدة واعتقلت خمسة آخرين وسط البلاد.

 
اللاجئون العراقيون
من ناحية ثانية أكد تقرير صدر مؤخراً عن المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن طلبات اللجوء التي يقدمها العراقيون للاتحاد الأوروبي ارتفعت إلى 38.386 طلباً عام 2007 عن 19.375 بالعام الذي سبقه، مما يجعلهم أكبر مجموعة طالبي لجوء إلى الأوروبي في العالم.
 
وأضاف التقرير أنه من بين كل خمسة أشخاص يقدمون طلبات لجوء لدول الاتحاد يوجد عراقي واحد على الأقل، مما يجعل العراق المصدر الأول  للباحثين عن اللجوء في أوروبا للعام الثاني على التوالي.

المصدر : وكالات