تشيني ناقش مع المالكي التوصل لاتفاق طويل الأمد بين البلدين (الفرنسية) 

لقي أكثر من ثلاثين شخصا مصرعهم وأصيب آخرون بتفجير انتحاري وقع في مدينة كربلاء جنوب العراق.

وقالت الشرطة العراقية إن الانفجار وقع في مقهى وسط المدينة وبالقرب من مزاراتها. وأوضح محافظ كربلاء عقيل خزعلي أن امرأة نفذت التفجير.

كما شهدت العاصمة العراقية وقوع تفجيرات بالقنابل إضافة لتفجير حافلة صغيرة ملغومة أوقعت أربعة قتلى من بينهم رجل شرطة، وجرحت 13 آخرين في أربع هجمات في مناطق متفرقة من بغداد.

وتزامنت هذه الانفجارات مع زيارة لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لبغداد. 

زيارة تشيني
وخلال زيارته اعتبر ديك تشيني أن تقدما كبيرا حصل في العراق، وقال إنه ناقش مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التوصل لاتفاق جديد للعلاقات طويلة الأمد بين واشنطن وبغداد بعد انتهاء التفويض الأممي لها وللقوات الأجنبية في العراق نهاية العام 2008.

الشرطة العراقية تتفقد موقع انفجار حافلة في بغداد (الفرنسية)
وبعيد وصوله إلى بغداد اليوم، اجتمع تشيني مع كل من قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس وسفير الولايات المتحدة رايان كروكر اللذين يعملان على تحضير التقرير الذي سيرفعانه إلى الكونغرس في الثامن والتاسع من أبريل/نيسان بشأن التقدم الذي حققته العملية السياسية في العراق.

وحث تشيني الدول العربية على إرسال سفرائها إلى العراق مبررا ذلك بالحد مما وصفه بنفوذ إيران في البلاد.

وصرح تشيني للصحافيين "سيفعل أصدقاؤنا العرب خيرا بإرسال سفراء إلى العراق، أعتقد أنه إذا كانت الدول العربية قلقة خصوصا بشان النفوذ الإيراني في العراق، فإن إحدى الطرق التي تستطيع من خلالها مواجهة ذلك هو الالتزام بأن يكون لها تواجد هنا أيضا".

وتحاول إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش دفع العملية السياسية في العراق والتأكيد على تحسن الوضع الأمني في البلاد وذلك في إطار محاولة تحقيق إنجاز قبل انتخابات الرئاسة. 

ولكن تقريرا للجنة الدولية للصليب الأحمر كشف أن الوضع الإنساني في العراق بعد خمسة أعوام من اندلاع الحرب أصبح من بين أكثر الأوضاع خطورة في العالم.

واعتبر التقرير الدولي أن هناك تراجعا على كافة الأصعدة في العراق عما كان عليه الوضع قبل الغزو الأميركي.

المصدر : وكالات