تفجير انتحاري عند الحدود العراقية السورية
آخر تحديث: 2008/3/16 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/16 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/10 هـ

تفجير انتحاري عند الحدود العراقية السورية

عنصران من الوحدات الخاصة في الشرطة العراقية يحرسان موقعا وسط بغداد (الفرنسية) 

تسبب تفجير انتحاري قرب الحدود السورية العراقية بمقتل شخص واحد على الأقل وجرح آخرين بينهم جنديان أميركيان، في الوقت الذي أعلنت فيه الشرطة العراقية مقتل وإصابة عدد من الأشخاص في اشتباكات مع جيش المهدي جنوب شرق بغداد.

ففي بيان رسمي صدر اليوم السبت أعلن الجيش الأميركي مقتل مترجم عراقي يعمل لحسابه وإصابة ستة آخرين، عندما فجر انتحاري نفسه عند معبر الربيعة الحدودي مع سوريا شمال غرب مدينة الموصل.

وأوضح البيان أن الانتحاري الذي يرتدي حزاما ناسفا كان يحاول عبور النقطة الحدودية لدى وقوع الهجوم الذي أسفر عن إصابة جنديين أميركيين واثنين آخرين يعملان في وزارة الدفاع الأميركية إلى جانب موظفين يعملان في الجمارك.

ولم يتضمن البيان الأميركي أي تفاصيل عن جنسية أربعة من المصابين أو هوياتهم.

وفي مدينة الحلة جنوب بغداد قالت الشرطة العراقية إن امرأة عراقية قتلت وجرح تسعة أشخاص وتعرض 15 منزلا لأضرار كبيرة إثر سقوط عدد من قذائف الكاتيوشا على حي سكني السبت.

 

وقال قائد شرطة المدينة اللواء فاضل رداد إن مسلحين أطلقوا 24 قذيفة كاتيوشا على القنصلية الأميركية في الحلة، لكنها أخطأت هدفها وأصابت عددا من المنازل.

 

يشار إلى أن القوات الأميركية عادة ما تلقي بمسؤولية إطلاق الكاتيوشا على عاتق مجموعات خاصة مرتبطة بجيش المهدي (الموالي لرجل الدين مقتدى الصدر) والتي تقول واشنطن إنها تلقت تدريباتها في إيران.

 

دورية للشرطة العراقية تجري تفتيشا أمنيا في أحد شوارع مدينة الكوت (رويترز-أرشيف)
مواجهات الكوت
وفي شأن أمني آخر، أعلنت الشرطة العراقية مقتل أحد عناصرها ومدني وإصابة ثمانية آخرين في المواجهات التي وقعت الجمعة مع مسلحين تابعين لجيش المهدي في مدينة الكوت جنوب شرق بغداد.

وقال النقيب علي فاضل إن "الاشتباكات اندلعت عندما قامت القوات الأمنية العراقية -بالتعاون مع القوات الأميركية- بتطويق حيي الشرقية والربيع وسط المدينة للبحث عن متورطين في أعمال عنف".

وأضاف الضابط العراقي أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل "شرطي ومدني عراقيين وإصابة ثمانية آخرين بجروح، بينهم أربعة في حالة خطيرة".

كما أكدت المصادر الأمنية العراقية أن عددا من المشتبه بهم -بينهم عضو مجلس بلدي- اعتقلوا، وأن الاشتباكات لا تزال مستمرة حيث يسمع بين الحين والآخر صوت الأعيرة النارية يتردد في الحيين المذكورين.

وكانت مواجهات مماثلة اندلعت الثلاثاء في المدينة نفسها، ما أدى إلى مقتل نحو عشرين بينهم خمسة أطفال وفتاة.

مستجدات أمنية
ومن التطورات الأمنية الميدانية الأخرى التي أعلنت عنها الشرطة العراقية السبت، مقتل جندي عراقي وإصابة تسعة عندما استهدف انتحاري بسيارته الملغومة الخميس نقطة تفيتش للجيش العراقي في مدينة كركوك شمال بغداد.

وفي مدينة الكوت قتل شخص وأصيب ستة آخرون إثر انفجار قنبلة كانت مزروعة على متن دراجة نارية متوقفة قرب مبنى مجلس بلدية أمسة.

وفي سامراء أعلنت الشرطة العراقية وفاة فتاة (15 عاما) متأثرة بجروح خطيرة أصيبت بها الخميس، عقب تعرض السيارة التي كانت تستقلها مع أسرتها لرصاص نقطة تفتيش عراقية.

وقالت الشرطة العراقية إن عناصرها أطلقوا النار على السيارة بعدما رفض سائقها الانصياع لأوامرهم بالتوقف.

المصدر : وكالات