رجال الدين المسيحيون اعتبروا بناء الكنيسة رسالة تسامح (الفرنسية)

افتتحت في العاصمة القطرية الدوحة أول كنيسة كاثوليكية ستتيح لعشرات الآلاف من الوافدين والمقيمين ممارسة شعائرهم الدينية.

وجرى افتتاح الكنيسة وسط إجراءات أمنية مشددة وبحضور نائب رئيس الوزراء القطري وزير الطاقة والصناعة عبد الله بن حمد العطية وعشرات السفراء والدبلوماسيين ورجال الدين المسيحيين.

واعتبر عدد من رجال الدين الذين حضروا الافتتاح بناء الكنيسة رسالة تسامح من قطر.

وذكر مسؤولون في الكنيسة الجديدة أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تبرع بثمن الأرض التي ستقام عليها.

ووصف مبعوث الفاتيكان في دول الخليج الأسقف بول هندر افتتاح الكنيسة بأنه حدث كبير، مضيفا أن أمير قطر أعطى موافقته على بناء خمس كنائس أخرى تخدم الطوائف المسيحية الأخرى.

وقال الأسقف المسؤول عن الكنائس الكاثوليكية في الإمارات والبحرين وعمان واليمن وقطر إنه بات بإمكان الكاثوليك في الدوحة التجمع وممارسة شعائرهم بكل حرية وأمن.

ويعيش نحو 150 ألف مسيحي في قطر 90% منهم من الكاثوليك الذين قدموا من الفلبين وعدد من الدول الآسيوية الأخرى.

واعتبر كاهن الجالية العربية الكاثوليكية في دبي والإمارات الشمالية الأب فرانسوا القصي في افتتاح كنيسة للمرة الأولى في قطر "تقدما".

يشار إلى أن البحرين هي أول دولة خليجية شهدت إقامة كنيسة عام 1939 وأتاحت الكويت والإمارات وعمان هذه الإمكانية في حين لم تسمح السعودية بإقامة كنائس حتى اللحظة.

يشار إلى أن العاصمة القطرية تحتضن مركزا لحوار الأديان (الإسلام والمسيحية واليهودية) أنشئ بتوصية من علماء يمثلون الديانات الثلاث في مؤتمرات حوار الأديان الخمسة التي استضافتها الدوحة في السنوات الماضية.

المصدر : وكالات