قاعدة المغرب تطلب إخلاء سبيل معتقليها للإفراج عن نمساوييْن
آخر تحديث: 2008/3/14 الساعة 04:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/14 الساعة 04:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/8 هـ

قاعدة المغرب تطلب إخلاء سبيل معتقليها للإفراج عن نمساوييْن

التنظيم حمّل النمسا مسؤولية حياة الرهينتين  (الفرنسية-أرشيف)
ربط تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إطلاق رهينتين نمساويين قال إنه يحتجزهما بعمل الحكومة النمساوية على الإفراج عن معتقلي التنظيم في تونس والجزائر.
 
وأمهل التنظيم في بيان له النمسا ثلاثة أيام بدءا من منتصف ليلة الخميس لتنفيذ مطالبه, واعتبرها مسؤولة عن حياة الرهينتين في حالة انقضاء المدة دون استجابة لمطالبه. 
 
ولم تعلن النمسا بعد أن مواطنيْها فولفغانغ آبنر (51 عاما) وأندريا كلويبر (43 عاما) المختفيين منذ ثلاثة أسابيع خطفا, لكنها اطلعت على تقارير صحفية جزائرية تقول إن التنظيم الإسلامي اقتادهما إلى مالي, وهو بلد تنسق معه  النمسا عبر سفارتها في السنغال.
 
معلومات دقيقة
وتحدثت الداخلية النمساوية عن رسالة تلقتها تحمل معلومات دقيقة عن السائحين بما فيها أرقام جوازي سفرهما, ودعت الجزائر وتونس إلى الامتناع عن العمل العسكري.
 
وتدرس النمسا إرسال قوة شرطة خاصة إلى شمال أفريقيا لمتابعة الوضع, لكن ناطقا باسم الخارجية شدد في اتصال مع الجزيرة نت على أن الفكرة ما تزال قيد الدراسة وأن كلمة قوة لا يجب أن توحي بضرورة أن الأمر يتعلق بأفراد مسلحين بل ربما تشمل البعثة مختصين في متابعة حركة الإنترنت مثلا وغيرها من الأنشطة.
 
وقال الناطق باسم الخارجية إنه لم يحدد بعد ما إذا كانت القوة -ومهمتها الرئيسية تنسيق الارتباط مع الدول المعنية- ستكون مسلحة أصلا أم لا, وإن كان الأمر كذلك فبأي سلاح. وأضاف أن إرسالها ليس بالضرورة لعملية إنقاذ بل لمعاينة ما توفر من الأدلة.
 
وكانت الجماعة السلفية للدعوة والقتال –التي تحمل منذ 13 شهرا اسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي- خطفت 32 سائحا أوروبيا نصفهم ألمان بصحراء الجزائر عام 2003, وأطلق سراح مجموعة منهم في مالي ودار حديث عن فدية ضخمة دفعتها ألمانيا.  
المصدر : الجزيرة