سرايا القدس تبنت إطلاق صواريخ على سديروت (الفرنسية-أرشيف)

قصفت فصائل للمقاومة الفلسطينية لليوم الثاني على التوالي بلدة سديروت الإسرائيلية شمال شرق قطاع غزة بصواريخ محلية الصنع، في إطار الرد على اغتيال قوات الاحتلال أربعة نشطاء من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وخامس من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في الضفة الغربية مساء الأربعاء.

وتبنت سرايا القدس قصف سديروت بثلاثة صواريخ من طراز "قدس" صباح اليوم، في حين أعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن قصف البلدة نفسها بصاروخين.
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن متحدث عسكري إسرائيلي تأكيده إطلاق ستة صواريخ من شمال قطاع غزة نحو بلدات عدة جنوبي إسرائيل انفجرت في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات أو أضرار.
 
وأشار إلى أن أربعة صواريخ سقطت في سديروت بينما سقط صاروخان آخران في القرية التعاونية "كفر غزة".
 
غارات للاحتلال
وقد أصيب فلسطينيان بجروح متوسطة في قصف إسرائيلي بصاروخ أرض-أرض استهدف مدينة الشيخ زايد السكنية شمال شرق بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة مساء أمس الخميس.
 
وشن الطيران الحربي للاحتلال ثلاث غارات على قطاع غزة منذ فجر أمس عقب إطلاق المقاومة عشرات القذائف والصواريخ المحلية الصنع على بلدات إسرائيلية في النقب أهمها سديروت، كما وصلت صواريخ المقاومة إلى مدينة عسقلان.

وشنت إسرائيل غارة جوية على ما قالت إنه منصة إطلاق صواريخ في بلدة بيت حانون شمال غزة فجر أمس دون وقوع إصابات، في أول هجوم إسرائيلي من نوعه خلال أسبوع.

واستهدفت غارتان جويتان أخريان لم تسفرا عن ضحايا، مجموعة من الناشطين وقاذفا للصواريخ مساء أمس كما أفاد شهود. وقد أكد الجيش الإسرائيلي حصول هجوم لم يحدد هدفه.

وبذلك يكون الجيش الإسرائيلي وفصائل المقاومة قد أنهيا تهدئة ضمنية طبقها الإسرائيليون والفلسطينيون على الأرض في قطاع غزة منذ 8 مارس/ آذار الحالي، وسط ترقب لما سيحدث على الأرض في الساعات والأيام القادمة.

اتهام لحماس
مقاتلون تابعون لحركة حماس في غزة (الفرنسية-أرشيف)
وحملت إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس مسؤولية إطلاق الصواريخ.

وقال مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن "حماس تسيطر على قطاع غزة ومسؤولة عن كل اعتداء على إسرائيل" انطلاقا من هذه الأراضي. وحذر من أن إسرائيل "لن تسمح لحماس بممارسة الإرهاب بالواسطة".

من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس إن إسرائيل ستواصل ملاحقة النشطاء الفلسطينيين ليس في غزة فحسب وإنما في القدس وبيت لحم أيضا.

أما المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري فقال إنه "لا خيار أمام قوى المقاومة إلا العمل على حماية أبناء شعبنا، وهذه الجريمة تفرض على المقاومة الرد بكل الأشكال الممكنة"، مضيفا أن "التهدئة يجب أن تكون شاملة للضفة الغربية وقطاع غزة".

المصدر : الجزيرة + وكالات