تأجيل ثان لقمة المصالحة بين البشير وديبي بدكار
آخر تحديث: 2008/3/13 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/13 الساعة 10:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/7 هـ

تأجيل ثان لقمة المصالحة بين البشير وديبي بدكار

البشير أكد أن ديبي لم ينفذ أي من خمسة اتفاقات وقعت بينهما (الفرنسية-أرشيف)

تقرر تأجيل قمة المصالحة التي كان يفترض أن تعقد مساء أمس الأربعاء بين الرئيسين السوداني عمر حسن البشير والتشادي إدريس ديبي في السنغال، إلى اليوم الخميس.
 
وأعلن الرئيس السنغالي عبد الله واد الراعي للمصالحة بين الزعيمين بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن إصابة البشير "بصداع" عرقل توقيع اتفاق المصالحة.
 
وقال واد للصحفيين ليلة أمس "لقد تلقيت اتصالا هاتفيا من الرئيس البشير الذي عبر لي عن أسفه الشديد"، ونقل عنه قوله "قمت بجولة طويلة وأعاني من صداع. ولذلك فإنه لا يمكنني القدوم لكني أطلب منكم تأجيل الاجتماع إلى صباح الغد" الخميس.
 
وأوضح الرئيس السنغالي أن قمة المصالحة ستتم بعد الجلسة الافتتاحية للقمة الإسلامية التي تبدأ ظهر اليوم بالعاصمة السنغالية دكار، وتستمر حتى الغد.
 
وكانت الرئاسة السنغالية أعلنت أن التوقيع في دكار على اتفاق مصالحة جديد بين الرئيسين التشادي والسوداني والذي كان مقررا صباح أمس قد تأجل إلى المساء. وجاء إعلان السنغال رغم تشكيك البشير في جدوى اتفاق جديد بعد فشل سلسلة من الاتفاقات السابقة.
 
الرئيس السنغالي يسعى بقوة لمصالحة سودانية تشادية (رويترز)
الاتفاقات السابقة
وكان الرئيس البشير قد صرح في وقت سابق بأن السودان وقع خمسة اتفاقات مع تشاد, بينها اتفاق في مكة برعاية ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز في مايو/أيار 2007 متهما ديبي بعدم تنفيذها. 
 
وتساءل البشير "إذا كان هذا الاتفاق قد جرى في الحرم المكي ولم ينفذه الرئيس التشادي فهل من المتوقع أن ينفذ اتفاقا يبرم في دكار".
 
وبدوره قال وزير الدولة بوزارة الخارجية السماني الوسيلة إن الرئيس سيأتي إلى دكار بعقلية منفتحة، دون أن يؤكد أن الرئيسين سيوقعان الاتفاق.
 
وأضاف الوسيلة أن السودان يتطلع إلى التوصل إلى اتفاق بشأن الضمانات، والالتزام بتطبيق الاتفاقات السابقة.
 
وفي المقابل تعهد وزير الخارجية التشادي أحمد علامي بعد اجتماع مع الرئيس السنغالي بأن تحترم تشاد أي تعهدات في دكار، وعبر عن أمله في أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق حاسم لحل النزاع.
 
ويكتنف التوتر علاقات تشاد والسودان اللذين تقع الحدود بينهما في إقليم دارفور وتتهم كل منهما الأخرى بمساندة متمردين مناوئين لها، وبلغ الأمر ذروته الشهر الماضي حينما اتهمت حكومة إنجمينا الخرطوم بدعم المتمردين الذين دخلوا العاصمة وحاصروا القصر الرئاسي قبل تراجعهم مرة أخرى إلى شرقي البلاد.
المصدر : وكالات

التعليقات