بلير يبحث بالضفة استئناف مفاوضات السلام
آخر تحديث: 2008/3/12 الساعة 07:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/12 الساعة 07:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/6 هـ

بلير يبحث بالضفة استئناف مفاوضات السلام

توني بلير (يسار) دعا في لقاء مع فياض لتوفير ظروف مواتية للمفاوضات (رويترز) 

بحث مبعوث اللجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط توني بلير اليوم برام الله مع رئيس فريق المفاوضات الفلسطيني أحمد قريع سبل استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل.
 
وقال قريع عقب الاجتماع إن التوصل إلى تهدئة ووقف الانتهاكات الإسرائيلية قد يؤديان إلى استئناف المفاوضات.
 
اجتماع ثلاثي
وأوضح قريع أن اجتماعا ثلاثيا سيعقد بعد غد الخميس يشارك فيه على الأرجح رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك والجنرال الأميركي وليم فريزر لبحث التزام الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بخطة خارطة الطريق.
 
من جهته قال سلام فياض في مؤتمر صحفي مشترك مع بلير إن على إسرائيل التزامات تجاه الفلسطينيين. وطالب إسرائيل بوقف النشاطات الاستيطانية.
 
أما بلير فقد دعا إلى توفير الظروف المواتية من أجل إنجاح المفاوضات السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
وفي سياق متصل اعتبر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن عملية السلام تتجه نحو الفشل "لعدم وجود إرادة إسرائيلية للسلام".
 
وأكد موسى في تصريحات صحفية بالقاهرة أن العرب أصبحوا "قاب قوسين أو أدنى من الإعلان عن فشل مباحثات السلام".
 
قريع: التوصل لتهدئة قد يؤدي لاستئناف المفاوضات(الفرنسية-أرشيف) 
وأضاف أن قرار إسرائيل استئناف بناء وحدات سكنية في إحدى مستوطنات الضفة الغربية يشكل "رسالة قوية بأن إسرائيل لا تريد السلام، وعلينا كعرب أن نتصرف في هذا الإطار".
 
وكان ملف الاستيطان قد استأثر باهتمام التحركات الدبلوماسية الأخيرة حيث أثار القرار الإسرائيلي الأخير استئناف بناء وحدات سكنية في مستوطنة بالضفة الغربية موجة استنكار عربية ودولية.
 
وفي هذا الإطار جددت الولايات المتحدة على لسان وزيرة خارجيتها كوندوليزا رايس لدى استقبالها نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني أمس بواشنطن أسفها للقرار الإسرائيلي، داعية الفلسطينيين والإسرائيليين إلى احترام التزاماتهما طبقا لخارطة الطريق.
 
هدنة وحماية
من جهة أخرى نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن المحادثات التي تجريها بوساطة مصرية بشأن هدنة مع إسرائيل هدفها حماية زعمائها من عمليات الاغتيال الإسرائيلية.
 
وقال المسؤول في حركة حماس سامي أبو زهري في بيان "هذه التصريحات هي محض أكاذيب تستهدف تشويه صورة الحركة".
 
موسى يعتبر أن عملية السلام تتجه نحو الفشل (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف أبو زهري أن "قادة حماس هم طلاب شهادة ولا يمكن أن يساوموا على دماء شعبهم مثلما يفعل الآخرون".
 
وكانت تقارير صحفية نسبت إلى عباس قوله في العاصمة الأردنية إن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تريدان ضمانات مقابل الموافقة على هدنة بأن زعماءهم لن يتعرضوا للهجوم.
 
ويذكر أن قطاع غزة لا يزال يعيش منذ الجمعة الماضي تهدئة ضمنية، رغم تضارب الأنباء بشأن التوصل أو قرب التوصل إلى اتفاقية تهدئة بين حماس وإسرائيل.
 
وفي هذا الإطار نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وجود مفاوضات مع حماس من أجل التوصل لتهدئة.
 
وفي المقابل قال مسؤول إسرائيلي في وزارة الدفاع الإسرائيلية طلب عدم ذكر اسمه إن تل أبيب وافقت على عدم شن هجمات جديدة على القطاع إذا توقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على أراضيها.
المصدر : الجزيرة + وكالات