العلاقات السورية السعودية
آخر تحديث: 2008/3/13 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/13 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/7 هـ

العلاقات السورية السعودية


لا يوجد خط ثابت توصف به العلاقات بين السعودية وسوريا، فقد مر البلدان بمحطات اتفاق واختلاف تاريخية يحركها أساسا المواقف من قضايا الشرق الأوسط وعلى رأسها لبنان والعراق وفلسطين.

وذلك رغم كون البلدين كانا طرفين في محور ثلاثي جمعهما مع مصر سابقا، والذي عكسته مجمل القمم الثلاثية المشتركة بينهم. لكن هذه العلاقة نجحت في الحفاظ على قدر من التفاهم بينهما. وفي ما يلي سرد لأهم المحطات التي جمعت الدولتين:

الحرب العراقية الإيرانية: 1980-1988
اختلفت مواقف الجانبين من الحرب العراقية الإيرانية، حيث ساندت دمشق طهران، في حين ساندت الرياض بغداد.

غزو الكويت:1991
وقفت دمشق أثناء الغزو العراقي للكويت إلى جانب محور دول الخليج، كما أرسلت وحدات عسكرية إلى السعودية. ومباشرة بعد انتهاء الحرب تم التوقيع على ما سمي "إعلان دمشق" للتعاون والتنسيق العسكري الذي جمع بلدان الخليج وسوريا ومصر.

بداية الغزو الأميركي للعراق: 2003
بداية الغزو الأميركي للعراق وبروز تباين في الموقفين السوري والسعودي، حيث سجلت دمشق موقفها الرافض للغزو.

التمديد لإميل لحود:2004
اختارت دمشق خيار التمديد للرئيس اللبناني إميل لحود عندما قاربت ولايته على الانتهاء، وذلك في مواجهة معارضة أطراف لبنانية وعربية ودولية. ولم تعلن الرياض حينها موقفا من هذه المسألة، غير أن السياق اللاحق للأحداث أبرز أن الموقف السعودي كان أميل إلى رفض فكرة التمديد.

اغتيال الحريري: 2005
اغتيل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في فبراير/ شباط، وانسحبت سوريا عسكريا من لبنان، ونشأ ظرف سياسي فرض تباعدا جديدا بين دمشق والرياض.

زيارة الأسد للسعودية: 2006
- قام الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة إلى جدة بالسعودية في يناير/ كانون الثاني، أكد خلالها الملك عبد الله بن عبد العزيز حرص المملكة على تعزيز العلاقات بين دمشق وبيروت بما يحفظ أمن المنطقة وذلك في سياق التحقيق الدولي في اغتيال الحريري.

وقد صرح بعدها مباشرة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في باريس بأن اللقاء بين الملك عبد الله والرئيس بشار كان فقط لحث دمشق على التعاون أكثر مع الحقيق الدولي بشأن اغتيال الحريري، وتهدئة الوضع في لبنان.

- وفي العام نفسه ألقى الرئيس الأسد خطابا وصف فيه زعماء الدول العربية بأنهم "أنصاف رجال" وأن مواقفهم أنصاف مواقف.

2007
- أدلى فاروق الشرع نائب الرئيس السوري بتصريحات تحدث فيها عن الشلل في سياسة المملكة السعودية، وانتقد ما اعتبره رفضها التنسيق الثلاثي بين دمشق والرياض والقاهرة.

وردت الرياض على ذلك معتبرة أن جوهر المشكلة يكمن في التنكر للوحدة وبث الفوضى بالمنطقة، متهمة الشرع بكونه أحد المسؤولين عن الخلل بعلاقات البلدين.

- استضافت العاصمة السورية خلال شهر أغسطس/ آب اجتماعا مشتركا للجنة التعاون والتنسيق الأمنى بين دول الجوار العراقي، شاركت فيه بالإضافة إلى دمشق كل من إيران وتركيا والأردن والكويت، وتغيبت عن حضور الاجتماع السعودية.
المصدر : الجزيرة