البنتاغون يؤكد هشاشة أمن العراق رغم تراجع العنف
آخر تحديث: 2008/3/12 الساعة 07:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/12 الساعة 07:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/6 هـ

البنتاغون يؤكد هشاشة أمن العراق رغم تراجع العنف

 عدد قتلى أعمال العنف الطائفي في العراق تراجع كثيرا (الأوروبية-أرشيف)
 
قال التقرير ربع السنوي لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الوضع الأمني في العراق لا يزال هشا, رغم ظهور تحسن خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
 
وأكد التقرير المقدم إلى الكونغرس بعنوان "تقييم الاستقرار والأمن في العراق" أن العنف عاد إلى مستوى 2005" وأن "العدد الإجمالي للهجمات في العراق تراجع بنسبة تزيد على 60% منذ يونيو/ حزيران 2007".
 
ومنذ يونيو/ حزيران تراجع عدد قتلى اعمال العنف الطائفي بنحو 90%، والعدد الاجمالي للقتلى المدنيين وكذلك الخسائر في صفوف القوات الأميركية بأكثر من 70%، وفق البنتاغون.
 
وأشار التقرير إلى أن التقدم المحرز في مجال الأمن لا يزال هشا، ويمكن أن يتراجع وأنه "رغم هذا التقدم لا تزال القاعدة في العراق تشكل تهديدا خطيرا في بعض أنحاء البلاد خاصة في الشمال".
 
واتهم التقرير كلا من سوريا وإيران بمواصلة دعم المقاتلين الأجانب في العراق قائلا إن "التأثير الخارجي الضار لا يزال يقوض الوضع في العراق على الصعيد الأمني".
 
العنف بالعراق ما زال يحصد العشرات يوميا (الفرنسية-أرشيف)
46 قتيلا

وتزامن إصدار هذا التقرير مع تردي الأوضاع الأمنية في العراق، حيث أسفرت التفجيرات والاشتباكات التي وقعت في مناطق متفرقة الثلاثاء عن سقوط ما لا يقل عن 46 قتيلا بينهم ثلاثة جنود أميركيين.
 
من جانب آخر قالت وزارة الخارجية العراقية إن وفدين يمثلان الولايات المتحدة الأميركية والعراق بدآ محادثات في بغداد لإبرام اتفاقية صداقة طويلة الأمد.
 
وأضافت الوزارة أن الاتفاقية تتضمن وضع ترتيبات لوجود القوات الأميركية بعد انتهاء فترة تطبيق قرار مجلس الأمن الخاص بالقوات الدولية.
 
زيارة لكوشنر
في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر أنه ينوي زيارة العراق في الأسابيع القادمة في رحلة ستكون الثانية له بعد التي قام بها في أغسطس/ آب 2007. وقال "سوف أعود للعراق لأننا نفتح قنصليتين جديدتين واحدة في الشمال، والأخرى في الجنوب".
 
وكانت زيارة كوشنر للعراق في أغسطس/ آب 2007 الأولى لمسؤول حكومي فرنسي إلى هذا البلد منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003 بتدخل عسكري أميركي كانت تعارضه فرنسا.
المصدر : وكالات