هجوم يوقع أعلى عدد من القتلى في صفوف الجيش الأميركي منذ شهور (الفرنسية-أرشيف) 

أوقع هجوم انتحاري وسط بغداد خمسة جنود أميركيين قتلى وأصاب ثلاثة آخرين، أعقبه هجوم مشابه استهدف فندقا في مدينة السليمانية شمال العراق مساء الاثنين أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 35 آخرين.

وأعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل خمسة من جنوده وإصابة ثلاثة آخرين في الهجوم الذي وقع في حي المنصور ببغداد، وهو أعلى عدد من القتلى في صفوف الجيش الأميركي في هجوم واحد في بغداد منذ أشهر.

وأوضح البيان أن مترجما عراقيا أصيب أيضا في الانفجار الذي استهدف الجنود بينما كانوا في دورية راجلة، وقالت الشرطة العراقية إن تسعة عراقيين على الأقل أصيبوا بجروح، ونسب الهجوم إلى مفجر انتحاري.

ونقلت الشرطة العراقية عن شهود عيان القول إن نحو 15 جنديا أميركيا ترجلوا من عربتهم العسكرية وبدؤوا بالتحدث مع أصحاب محال تجارية عندما توجه مفجر انتحاري يرتدي سترة ناسفة نحوهم وفجر نفسه.

وبذلك يرتفع إلى 3979 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003.

وفي محاولة للتقليل من أثر الهجوم قال رئيس أركان القوات الأميركية في بغداد الكولونيل آلان باتشليت "سنظل ثابتين على عزمنا على حماية أبناء العراق وقتل أو اعتقال كل من يعرضهم".

وأشارت واشنطن إلى أن الهجمات في العراق في تراجع مقارنة مع السنوات الماضية.

فندق السليمانية
وفي حادث نادر وقع هجوم مشابه في إقليم كردستان المعتاد على الاستقرار النسبي، وقال مراسل الجزيرة في أربيل إن انفجارا ضخما ضرب فندقا يقصده السياح ورجال أعمال عرب وأجانب بمدينة السليمانية شمالي العراق.

ونقل عن السلطات الأمنية أن اثنين من رجال الأمن قتلا وجرح أكثر من 35 شخصا في هجوم انتحاري بالمدينة، وقال نائب محافظ السليمانية جوتيار نوري إن مفجرا انتحاريا يقود سيارة ملغومة فجر نفسه أمام الفندق. وألحق الانفجار أضرارا جسيمة بالمباني المجاورة للفندق.

وشهدت بغداد وبعقوبة والمقدادية والموصل والبصرة عددا من التفجيرات والاشتباكات المتفرقة الاثنين راح ضحيتها 16 قتيلا عراقيا على الأقل وأصيب العشرات بجروح.

عراقيون ينقلون أحد قتلى هجوم بعقوبة(رويترز)
وقالت الشرطة إن شخصا قتل وأصيب أربعة آخرون في انفجار قنبلة داخل سيارة متوقفة قرب مستشفى الحبيبية بمدينة الصدر شمال شرق بغداد.

وفي هجوم آخر قتل شخص وأصيب اثنان بجروح في انفجار عبوة ناسفة بالتزامن مع مرور دورية للجيش الأميركي على طريق القناة الرئيسي شرقي بغداد.

وفي بعقوبة قتل الشيخ غضبان الكرخي أحد قادة اللجان الشعبية التابعة لمجالس الصحوة وابنته واثنان من حراسه في هجوم انتحاري نفذته امرأة بعد دخولها مقر عمله في بلدة كنعان شمال المدينة.

وفي الموصل شمال العراق قتل سبعة أشخاص بينهم مسلحان ورجلا شرطة في اشتباكات وهجمات منفصلة في أنحاء مختلفة من المدينة.

أما في البصرة جنوب البلاد فقتل مسلحون الدكتور خالد ناصر وهو مدير مستشفى تعليمي بالمدينة.

وقال الجيش الأميركي إنه قتل خمسة من المشتبه بأنهم من مقاتلي تنظيم القاعدة واعتقل 19 آخرين أثناء عمليات وسط العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات