إسرائيل استمرت بالاستيطان بصرف النظر عن تطور عملية السلام (الفرنسية-أرشيف)

لقيت خطط الاستيطان الإسرائيلية التي اعتمد بعضها رئيس الوزراء إيهود أولمرت إدانات وانتقادات عربية ودولية فيما أسفت لها الولايات المتحدة.

فبعد أن وافق أولمرت الأحد على خطط لبناء 750 وحدة استيطانية في مستوطنة جفعات زئيف، قالت بلدية القدس اليوم إنها صادقت على مشروع لبناء حي استيطاني جديد مكون من 400 وحدة على تلة قريبة من حي النبي يعقوب" في القسم الشمالي من القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

وأوضح مدير حركة السلام الآن المعارضة للاستيطان ياريف أوبنهايمر للصحفيين أن "الحي الاستيطاني الجديد سيمتد على مساحة تقضم من الضفة الغربية".

وقد نددت السلطة الفلسطينية بقرارات الاستيطان التي تأتي فيما يستعد الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي لاستئناف المفاوضات بينهما.

كما رفض الملك الأردني في اجتماعه بالرئيس الفلسطيني بعمان "أي إجراءات وممارسات أحادية الجانب خاصة التوسع في النشاطات الاستيطانية التي تعيق مساعي تحقيق السلام".

من جهته أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن "كل الاستيطان غير شرعي". وأضاف أن "الذي بني اليوم والذي سيبنى غدا والذي بني بالأمس والذي بني بعد حرب 1967 كلها تعتبر غير شرعية".

أما مصر فانتقدت خطوات الاستيطان، وقالت وزارة خارجيتها في بيان إن "التوسع الاستيطاني الإسرائيلي المخالف للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ينسف فرص تحقيق السلام العادل المنشود".

سولانا اعتبر الخطوة الإسرائيلية الجديدة خطرا على عملية السلام (الفرنسية-أرشيف)
أسف أميركي وأوروبي

وتعليقا على ذلك أسفت الولايات المتحدة للقرار الإسرائيلي بالاستيطان في جفعات زئيف.

ووصف المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك هذه الخطوة بأنها "غير مناسبة".

من ناحيته طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل وقف أعمال بناء المساكن في مستوطنات الضفة الغربية.

وجاء في بيان له أن "بناء هذه المساكن يتعارض مع القانون الدولي".

وفي موقف مشابه إلى حد ما لموقف الولايات المتحدة قال الاتحاد الأوروبي إنه يأسف لقرار الاستيطان الإسرائيلي بالقدس الشرقية.

وفي تصريح له من بروكسل بعد لقائه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قال مفوض الشؤون الخارجية والدفاعية في الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد إذ يؤكد التزامه بعملية السلام رغم العنف الذي "يلقي بظلاله" عليها، فإنه اعتبر أن الخطوة الإسرائيلية الجديدة "قد تعرض عملية السلام للخطر".

في هذا السياق أدانت فرنسا مواصلة الاستيطان فيما اعتبرته ألمانيا غير مقبول ويشكل خطرا محتملا على عملية السلام.

المصدر : وكالات