السودان يشكك في جدوى اتفاق سلام جديد مع تشاد
آخر تحديث: 2008/3/12 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/12 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/6 هـ

السودان يشكك في جدوى اتفاق سلام جديد مع تشاد

ديبي والبشير يتوسطهما الملك السعودي عبد الله يوقعان اتفاق سلام بمكة (الفرنسية-أرشيف)

شكك الرئيس السوداني عمر البشير في جدوى اتفاق سلام جديد مع الرئيس التشادي إدريس ديبي.
 
وتسعى السنغال التي تستضيف قمة المؤتمر الإسلامي بعد غد إلى توقيع اتفاق "حل نهائي" يضبط حدود البلدين, يشرف عليه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
 
وقال البشير في ختام زيارة ثلاثة أيام إلى الإمارات العربية المتحدة إن السودان وقع خمسة اتفاقيات مع تشاد, بينها اتفاق في مكة برعاية الملك السعودي عبد الله في مايو/ أيار 2007.
 
وقال "إذا كان اتفاق داخل الكعبة الرئيس التشادي لم يلتزم به فهل يتوقع التزامه باتفاق يوقعه في داكار؟".
 
متمردون دخلوا إنجمينا الشهر الماضي وقالت تشاد إنهم تلقوا دعما سودانيا (الجزيرة-أرشيف)
اتفاقات سابقة
وإضافة إلى اتفاق مكة وقع البلدان اتفاقين آخرين في مدينتي سرت الليبية وكان الفرنسية, شاركت في ثانيهما أيضا جمهورية أفريقيا الوسطى ونص على عدم دعم حركات التمرد.
 
وقبل البلدان مبدأ اتفاق جديد، لكن لم يتعهدا رسميا بتوقيعه بالأحرف الأولى.
 
وأبدى وزير خارجية تشاد أحمد علامي أمله في أن يقطع الرئيس السوداني "تعهدا صادقا".
 
وقال مسؤول تشادي إن الاتفاق يشمل "التزام الطرفين بالتوقف عن دعم معارضين من الجانبين على أراضيهما" ونزع سلاح الحركات كافة باستثناء أسلحة الدولتين اللتين تتبادلان التهم بدعم حركات التمرد في أراضيهما.
 
ورحب السودان بوساطة السنغال, لكن الناطق باسم خارجيته علي الصادق قال "لا يمكننا التأكيد أن اتفاقا سيوقع", وأضاف أن البشير وافق فقط على لقاء ديبي, ودعا الرئيس التشادي إلى استخلاص دروس المحاولة الانقلابية التي تعرض لها.
 
وزحف أوائل الشهر الماضي متمردون تشاديون على العاصمة إنجمينا, منطلقين حسب تشاد من الأراضي السودانية وبدعم سوداني, وحاصروا القصر الرئاسي, لكنهم فشلوا في الإطاحة بديبي.
المصدر : الفرنسية