السلطة والسلام الآن تدينان قرار الاستيطان وليفني لواشنطن
آخر تحديث: 2008/3/10 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/10 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/4 هـ

السلطة والسلام الآن تدينان قرار الاستيطان وليفني لواشنطن

توسيع مستوطنة جفعات زئيف تتويج لجهود الاستيطان المستمرة (الفرنسية)

وافق رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت على مخطط استيطاني جديد بالضفة الغربية، وسط انتقادات فلسطينية ومعارضة من حركة السلام الآن التي اعتبرت المخطط "عملية تخريبية".

وفي خطوة تتناقض مع الإعلان عن قرب استئناف مفاوضات السلام بين تل أبيب والسلطة الفلسطينية -والتي أعلنت الأخيرة تجميدها عقب العدوان الإسرائيلي على غزة- أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بناء ما يصل إلى 750 مسكنا جديدا للمستوطنين في مستوطنة جفعات زئيف بالضفة والقريبة من القدس.

وينص المخطط الذي قدمه له وزير الإسكان زئيف بويم على بناء مائتي وحدة استيطانية مبدئيا إضافة إلى 550 أخرى مستقبلا، حيث سيؤدي ذلك إلى استكمال ربط هذه المستوطنة بالقدس وفرض وقائع جديدة على الأرض.

صائب عريقات أدان قرار الاستيطان الجديد (الفرنسية)
إدانات

وأدانت السلطة القرار الذي قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إنه يأتي قبيل التئام اللجنة الثلاثية الدولية لمراقبة تنفيذ البند الأول من خارطة الطريق التي ترعاها الرباعية الدولية المشكلة من الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والأمم المتحدة.

واعتبر عريقات أن هذا القرار "بمثابة وضع العصا في العجلة، وهو يظهر تصميم إسرائيل على تدمير الجهود المبذولة لدفع عملية السلام وإحيائها، ونطالب الإسرائيليين بإلغائه".

وإسرائيليا وصفت حركة السلام الآن القرار بأنه بمثابة "عملية تخريبية".

وفي بيانها شددت الحركة اليوم الأحد على أن إسرائيل تخل بالتزاماتها السياسية، وتواصل سياسة الخداع وذر الرماد في العيون.

وفي السياق أكدت مديرة وحدة مراقبة الاستيطان في السلام الآن حجيت أفران لمراسل الجزيرة نت في حيفا وديع عواودة أن "الاحتلال يكرس طاقات جبارة في تهويد القدس وبناء آلاف الشقق السكنية في محيطها علاوة على غض النظر عن مواصلة المستوطنين بناء النقاط والأحياء الاستيطانية من خلال الكرفانات المقطورة".

زيارتا ليفني وجلعاد
يأتي ذلك فيما تقوم وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بزيارة الولايات المتحدة لمناقشة عملية السلام والمسألة الإيرانية، وغيرها من القضايا الإقليمية.

وستلتقي الوزيرة الإسرائيلية ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي ونظيرتها كوندوليزا رايس، وغيرهما من كبار المسؤولين.

من ناحية ثانية يصل إلى القاهرة الأحد عاموس جلعاد المستشار السياسي بوزارة الدفاع الإسرائيلية، في زيارة يتوقع أن تبحث التهدئة التي تتوسط فيها القاهرة بين تل أبيب وفصائل المقاومة.

أولمرت قال إن إسرائيل مستعدة للتعامل مع التهديدات (الفرنسية)
الرد على التهديدات

من ناحية ثانية، قال أولمرت إن إسرائيل قادرة على الرد على أي من التهديدات الأمنية المحتملة وهي "تتمتع بالمعرفة والجرأة والقوة لمواجهة أي خطر يتهدد أمنها ومواطنيها".

جاء ذلك بعد أن تسلمت الحكومة الأحد في اجتماعها الدوري تقريرا رسميا لأجهزة الأمن يتناول التهديدات الإستراتيجية الأمنية المحتملة.

ويتضمن التقرير -الذي شارك في وضعه جهاز الاستخبارات العسكرية (آمان) والأمن الداخلي (شين بيت) والاستخبارات الخارجية (موساد)- إشارة واضحة إلى دعم إيران لحزب الله اللبناني وحركتي حماس والجهاد الإسلامي بقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

المصدر :

التعليقات