إسرائيل توسع الاستيطان والقاهرة وواشنطن تسعيان للتهدئة
آخر تحديث: 2008/3/10 الساعة 09:49 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/10 الساعة 09:49 (مكة المكرمة) الموافق 1429/3/4 هـ

إسرائيل توسع الاستيطان والقاهرة وواشنطن تسعيان للتهدئة

منذ آنابوليس ضاعفت إسرائيل عطاءات الاستيطان بالقدس 11 مرة (الجزيرة نت)

دانت السلطة الفلسطينية خطة حكومة تل أبيب بناء نحو 750 منزلا بمستوطنة جفعات زئيف قرب القدس بالضفة الغربية والتي حظيت بموافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.
 
ولاحظ كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن الخطة تأتي قبل التئام اللجنة الثلاثية الدولية لمراقبة تنفيذ البند الأول من خارطة الطريق التي ترعاها الرباعية الدولية المشكّلة من الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والأمم المتحدة.
 
واعتبر عريقات القرار "بمثابة وضع العصا في العجلة، وهو يظهر تصميم إسرائيل على تدمير الجهود المبذولة لدفع عملية السلام وإحيائها، ونطالب الإسرائيليين بإلغائه".
 
وفي إسرائيل, وصفت حركة السلام الآن القرار بأنه بمثابة "عملية تخريبية". وأكدت مديرة وحدة مراقبة الاستيطان بالحركة حجيت أفران لمراسل الجزيرة نت في حيفا وديع عواودة أن "الاحتلال يكرس طاقات جبارة في تهويد القدس وبناء آلاف الشقق السكنية في محيطها علاوة على غض النظر عن مواصلة المستوطنين بناء النقاط والأحياء الاستيطانية من خلال الكرفانات المقطورة". 
 
وينص المخطط الذي قدمه وزير الإسكان زئيف بويم على بناء مائتي وحدة استيطانية مبدئيا إضافة إلى 550 أخرى مستقبلا حيث سيؤدي ذلك إلى استكمال ربط هذه المستوطنة بالقدس، وفرض وقائع جديدة على الأرض.
 
واشنطن والقاهرة
تسيبي ليفني تلتقي كبار المسؤولين الأميركيين في واشنطن (الفرنسية-أرشيف)
يأتي ذلك فيما تقوم وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بزيارة واشنطن لمناقشة عملية السلام والمسألة الإيرانية، وغيرها من القضايا الإقليمية. كما ستلتقي ديك تشيني نائب الرئيس ونظيرتها كوندوليزا رايس، وغيرهما من كبار المسؤولين.
 
من ناحية ثانية وصل إلى القاهرة عاموس جلعاد المستشار السياسي بوزارة الدفاع الإسرائيلية، في زيارة يتوقع أن تبحث التهدئة التي تتوسط فيها القاهرة بين تل أبيب وفصائل المقاومة.
 
وقد نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التوصل إلى اتفاق بشأن التهدئة مع تل أبيب بوساطة مصرية, فيما أعلنت حركة التحرير الفلسطيني (فتح) أن السلطة الفلسطينية موافقة على خطة القاهرة لإعادة الهدوء وفتح المعابر ورفع الحصار.
 
وقال محمد نصر القيادي في حماس إن "الشعب الفلسطيني كله قبل حماس وباقي حركات المقاومة لا يقبل تهدئة من طرف واحد, لا تهدئة مع الاحتلال إذا لم تكن شاملة للقطاع والضفة ومتبادلة ومتزامنة".
 
من جانب آخر أفاد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه أن القيادة الفلسطينية موافقة تماما على خطة القاهرة لإعادة الهدوء إلى الأراضي الفلسطينية, وأنه تم التشاور بين القيادة والحكومة المصرية بشأن هذه الخطة.
 
وأوضح عبد ربه في مؤتمر صحفي برام الله "في حال عملت إسرائيل على وضع أية عراقيل في طريق الخطة المصرية, فإن لكل حادث حديثا". وكانت تقارير كشفت أن القاهرة أعدت خطة متكاملة لإعادة الهدوء للأراضي الفلسطينية, وهي تلقى تشجيعا أميركيا وأوروبيا.
 
وتعمل الخطة المصرية على رفع الحصار بواسطة إعادة العمل باتفاق المعابر لعام 2005, ووقف إطلاق الصواريخ نهائيا من قطاع غزة على إسرائيل مقابل سماح الأخيرة بتخفيف الحصار، وعلى أن تسمح حماس لموظفي السلطة الفلسطينية بالعودة إلى العمل على المعابر. في مقابل هذا "تمتنع إسرائيل عن الضرب والاعتداء والاغتيالات".
 
التحقيق مستمر
عملية المدرسة التلمودية أسفرت عن مقتل ثمانية إسرائيليين (الفرنسية)
وفي إطار التحقيقات الإسرائيلية في عملية المدرسة التلمودية (مركز هاراف يشيفا) قال مسؤولون بالاستخبارات إن "جهات إرهابية بالضفة الغربية وقطاع غزة استعانت العام الماضي بـ25 عربيا إسرائيليا لتنفيذ نشاطاتها".
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المسؤولين قولهم إن زيادة طرأت العام الماضي على النشاطات الاحتجاجية التي يقوم بها مواطنون عرب ضد المؤسسات الإسرائيلية.
 
ويواصل الاحتلال تطويق الضفة هذا اليوم, والإبقاء على حالة التأهب القصوى التي أعلنت في جميع ألوية ووحدات الشرطة وحرس الحدود وخاصة الأماكن المكتظة بالناس. كما ستقوم الشرطة بحملة ضد من يلقون الحجارة من الفلسطينيين على امتداد الطرق المختلفة.
المصدر : وكالات

التعليقات