المزيد من الشهداء في غزة جراء العدوان الإسرائيلي (الفرنسية)

ارتفع إلى 14عدد الشهداء الفلسطينيين الذي سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي على غزة منذ فجر اليوم. ومن بين الشهداء ثلاثة أطفال سقطوا في منطقة الكاشف شرق جباليا، وطفل وطفلة شقيقان وأب وابنه. 

وبهذا يرتفع عدد الشهداء في القطاع منذ الأربعاء الماضي إلى 46 شهيدا، أكثر من ثلثهم أطفال، وبلغ عدد الجرحى أكثر من 140.

والليلة الماضية استشهد إياد الأشرم القائد الميداني في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بصاروخ إسرائيلي على جباليا, كما توفيت رضيعة في عامها الأول متأثرة بجروحها في جباليا أيضا, وقضت امرأة مسنّة بسكتة قلبية بعد غارة قرب منزلها بنفس المنطقة.

وخلال 48 ساعة شنت إسرائيل أكثر من ثلاثين عملية بين غارة وقصف مدفعي على غزة.

وتبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إطلاق صاروخ على قرية عزاتا الإسرائيلية جنوبي غزة, كما تبنت مع كتائب القسام الجناح العسكري لحماس إطلاق صواريخ على سديروت وعسقلان، جرحت إسرائيليا وألحقت دمارا بمنزل.

طفل فلسطيني أمام الدمار في غزة (الجزيرة)
صواريخ مطوّرة
وتظاهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين أمس في غزة تنديدا بالغارات وحملوا أعلام حماس. وتحدث النائب عن الحركة فتحي حماد عن تطوير صواريخ ستصل مستقبلا إلى تل أبيب ورأس الناقورة.

وحمّل وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك حماس مسؤولية تدهور الأوضاع, وقال إن الرد على الصواريخ التي طالت عسقلان كان مطلوبا, في وقت هدد فيه نائبه ماتان فيلناي بـ"محرقة كبرى" في القطاع إذا لم تتوقف الصواريخ, وقال إن إسرائيل لن تتراجع عن أي عمل.

العملية البرية
وحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي لم يقرر رئيس الوزراء حتى الآن تنفيذ عملية برية رفض التعليق عليها المتحدث باسمه مارك ريغيف.

غير أن جيش الاحتلال حشد عشرات الدبابات شمال غزة, ونصب بطاريات مدفعية قرب تعاونية متاخمة للشريط الحدودي مع القطاع. وسيجتمع المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر الأربعاء المقبل لبحث الإجراءات العسكرية.

هنية اتهم السلطة ضمنا بتشجيع إسرائيل على مواصلة غاراتها (الفرنسية)
وتحدث الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز عن تفويض كامل منحته القيادة السياسية للجيش لوقف الصواريخ.

اتهامات للسلطة
وأدان رئيس السلطة محمود عباس على لسان مستشاره نبيل أبو ردينة الهجمات الإسرائيلية, لكنه دعا أيضا الفصائل إلى وقف إطلاق الصواريخ.

غير أن قيادي حماس خليل الحية اتهم السلطة بـ"التغطية" على الغارات, واتفق مع تصريحات لرئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية انتقدت ضمنا تصريحات لرئيس السلطة اتهم فيها الحركة بمساعدة القاعدة على التمركز بالقطاع. وقال هنية إنه في ضوء هذه التصريحات "لم يكن أمام العدو إلا أن يستمر في القتل".

وحالت الولايات المتحدة دون صدور بيان عن مجلس الأمن يعبر عن القلق، مما اضطر رئيسه البنمي ريكاردو أرياس إلى إعلان بيان شفهي بذلك, باسم بلاده فقط.

المصدر : وكالات