قتلى وجرحى باشتباكات متجددة في مقديشو
آخر تحديث: 2008/3/1 الساعة 17:43 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/1 الساعة 17:43 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/24 هـ

قتلى وجرحى باشتباكات متجددة في مقديشو

الوضع الأمني بالعاصمة الصومالية يشهد تدهورا مستمرا (الجزيرة-أرشيف)

مهدي على أحمد-مقديشو
شهدت العاصمة الصومالية مقديشو اليوم السبت اشتباكات متفرقة بين مسلحين وقوات حكومية كانت قد عادت لتوها من إثيوبيا حيث تلقت تدريبات عسكرية هناك.

وتركزت الاشتباكات قرب الضواحي الغربية لسوق بكارا, وحول مقر وزارة الدفاع السابقة التي حولتها القوات الإثيوبية لتصبح مقرا لها.

وقال شهود عيان للجزيرة نت إن المواجهات التي اندلعت في حى بلاكسى خلفت عددا من القتلى والجرحى بصفوف القوات الحكومية, فضلا عن احتراق عربة عسكرية.

في الوقت نفسه أرسلت القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الانتقالية تعزيزات أمنية من جنوب مقديشو باتجاه مبنى وزارة الدفاع الصومالية.

من جهة ثانية وفى تقاطع هولوداق جنوب مقديشو هاجم مسلحون يعتقد أنهم من المحاكم الإسلامية عددا من أفراد القوات الحكومية أثناء عمليات تفتيش للمواطنين، قالوا إن الغرض منها الاستيلاء على ممتلكات شخصية وذلك في الضواحي الجنوبية لسوق بكارا.

وأفاد صحفي صومالي يعمل مع إذاعة شبيلى المحلية رفض الكشف عن اسمه للجزيرة نت بمقتل اثنين من أفراد القوات الحكومية وجرح آخر, مشيرا إلى الاستيلاء على الأسلحة التي كانت بحوزة الجنود.

تأتى هذه المواجهات في وقت قال فيه رئيس الوزراء نور حسن حسين في تصريحات إذاعية إنه مستعد للحوار مع حركة الشباب التي تخوض معارك وحرب عصابات عنيفة ضد القوات الإثيوبية والحكومة الانتقالية منذ أكثر من عام.

وتتهم كل من الإدارة الأميركية وحكومة أديس أبابا تلك الحركة بأن لها علاقة مع تنظيم القاعدة. كما أشار الرئيس الصومالي في وقت سابق إلى أنه لن يتفاوض مع حركة الشباب واصفا إياها بأنها حركة إرهابية لا تقبل إلا الحل العسكري.

في المقابل قال مسؤول الإعلام السابق للمحاكم الإسلامية عبد الرحيم علي مودي في تصريح للجزيرة نت إن "المحاكم الإسلامية والمقاومة لن تتفاوض مع الحكومة حتى تخرج القوات الإثيوبية".

كما رحب مودي بنشر قوات أممية أو عربية إسلامية في بلاده, مفضلا عقد المفاوضات بدولة محايدة كجببوتي أو السعودية.

كما وصف الرجل القوات الأفريقية المنتشرة حاليا في الصومال بأنها غطاء للوجود الإثيوبي, ورفض اعتبارها قوة محايدة.
المصدر : الجزيرة