إدانة فلسطينية وعربية لمجازر الاحتلال في غزة
آخر تحديث: 2008/3/1 الساعة 17:43 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/3/1 الساعة 17:43 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/24 هـ

إدانة فلسطينية وعربية لمجازر الاحتلال في غزة

الاحتلال لم يفرق بين صغير وكبير في عدوانه على غزة (رويترز)

دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الهجوم الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة، ووصفه بأنه "أكثر من محرقة وإرهاب دولي".

وقال عباس خلال اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني بمقر الرئاسة في رام الله إنه "لا يعقل أن يكون رد الفعل الإسرائيلي على الصواريخ التي ندينها بهذا الحجم الثقيل والرهيب".

وأضاف "هذه العملية هي ضد النساء والأطفال والشيوخ وهي حقد عليهم" ودعا المجتمع الدولي إلى أن "يرى بعينه ما يحصل هنا وأن يحكم على ما يجري ومن يقوم بالإرهاب الدولي".

من جهتها أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن مجازر الاحتلال في غزة لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا صمودا, وصبره عنصر قوته وسلاحه لهزيمة إسرائيل. ودعت الشعوب العربية للتحرك الفوري والسريع لنصرة الشعب الفلسطيني.

من جانبه أكد القيادي بالجهاد الإسلامي خالد البطش في اتصال مع الجزيرة أن المجازر التي يرتكبها الاحتلال في غزة تكذب كل مزاعمه بأنه يستهدف حماس، مشيرا إلى أنه يستهدف كل فصائل المقاومة وكل أبناء الشعب الفلسطيني.

وبدوره طالب النائب بالمجلس التشريعى وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالد جرار المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني جراء مواصلة التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال جرار في تصريح صحفى إن "تلك المجازر تجري في ظل صمت وعجز دولي وعربي يصل إلى حد التخاذل والتواطؤ.. لذلك نطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية المؤقتة للفلسطينيين".

كما استنكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد الصمت الإقليمي والدولي عن "المجازر" التي ترتكبها قوات الجيش الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

استنكار عربي

فلسطيني آخر أضيف إلى قوائم شهداء غزة
عربيا وصف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ما يحدث في غزة بالمجازر التي تستهدف الأطفال، والتي يجب اتخاذ موقف حازم إزاءها في القمة العربية المقبلة.

من جهتها دعت مصر الفلسطينيين والإسرائيليين لضبط النفس، ووصفت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة بأنها "استخدام مفرط للقوة".

وقال وزير الخارجية أحمد أبو الغيط في بيان "إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة خطير ويهدد بنسف جهود التهدئة" مطالبا تل أبيب "بالوقف الفوري للعمليات التي تقوم بها".

في ردود الفعل الشعبية العربية، اعتبر مواطنون كويتيون ما يجري من تصعيد إسرائيلي في غزة بمثابة حرب إبادة للشعب الفلسطيني.

وفي البحرين قوبل التصعيد الإسرائيلي بانتقاد شديد من قبل المواطنين وعلى منابر عدة مساجد، كما استمرت جمعيات سياسية ودينية في تنظيم أنشطة لنصرة مواطني قطاع غزة.

وفي الدوحة اعتبر د. علي القرة داغي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن ما يحدث في غزة يدمي القلوب، ووصف مجازر الاحتلال هناك بأنها تجاوزت كل الحدود.

ورأى القرة داغي في اتصال مع الجزيرة أن ذلك ليس بغريب على الاحتلال "لكن الغرابة بالصمت الرسمي العربي والإسلامي حيال ما يجري في غزة رغم كل الغليان الشعبي".

أما في واشنطن، فقد قالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إن ما أسمتها الاعتداءات الصاروخية على إسرائيل يجب أن تتوقف من أجل إنهاء تصعيد العنف في المنطقة.

المصدر :