أحمدي نجاد رفض اتهام إيران بالتورط في العنف الدائر بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

يقوم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأحد بزيارة إلى العراق وصفت بأنها تاريخية, ويتوقع أن تتركز حول الملف الأمني.

وعشية الزيارة رفض أحمدي نجاد القول بتورط بلاده في إشعال العنف بالعراق, وأعرب عن اعتقاده بأن المحادثات التي تجريها طهران وواشنطن من شأنها تحسين الوضع الأمني والاستقرار هناك.
 
وألقي الرئيس الإيراني في الوقت نفسه باللائمة على الولايات المتحدة، وقال "الذين يحتلون العراق ينسقون غياب الأمن والخلافات والتوتر".

كما شدد أحمدي نجاد على القول إن استقرار العراق مهم لأمن بلاده. وأضاف "إيران ليست بحاجة للتدخل في شؤون العراق". وقال أيضا "من طبيعة الولايات المتحدة عندما تهزم أن تقدم الآخرين على أنهم المسؤولون".

وتساءل الرئيس "أليس من الغريب أن يقوم الذين لديهم 160 ألف عسكري في العراق باتهام الآخرين بالتدخل؟". وفي هذا الصدد أيضا كرر أحمدي نجاد مطالبته بانسحاب القوات الأميركية من العراق, قائلا إن العراقيين بوسعهم توفير الأمن وإدارة بلدهم.

كما أعرب أحمدي نجاد عن أمله في ترسيخ العلاقات مع العراق بعد عشرين عاما على الحرب التي وقعت بينهما. وفي هذا الصدد نقلت وكالة أنباء فارس عن الرئيس قوله "آمل في أن تشكل زيارتي خطوة  كبيرة في تعزيز الروابط الأخوية بين الأمتين".

وتطرق رئيس الجمهورية الإسلامية في تصريحاته للملف الاقتصادي, وقال إن العلاقات الاقتصادية بين إيران والعراق في أوج توسعها.

يُذكر أن طهران تنوي منح بغداد قرضا بقيمة مليار دولار لمشاريع يمكن أن تنفذها شركات إيرانية، وذلك طبقا لما أعلنه علي رضا شيخ عطار نائب وزير الخارجية.

المصدر : وكالات