مصر تعزز الإجراءات في رفح والسلطة متفائلة بالسلام
آخر تحديث: 2008/2/10 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/10 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/4 هـ

مصر تعزز الإجراءات في رفح والسلطة متفائلة بالسلام

السلطات المصرية تعزز الجدار الحدودي والفلسطينيون يراقبون (رويترز)

شددت مصر من إجراءاتها الأمنية على الحدود مع قطاع غزة وذلك بعد أن بدأت إسرائيل عمليا تنفيذ تهديداتها بفرض عقوبات اقتصادية على الفلسطينيين في القطاع.

وقالت مصادر أمنية إنه تم زيادة نقاط المراقبة والدوريات الأمنية ونشر بعض رجال الشرطة فوق أسطح المباني العالية القريبة من خط الحدود لمنع أي اختراق لهذه الحدود من قبل الفلسطينيين.

كما واصلت أجهزة الأمن المصرية مطاردة الفلسطينيين الذين ما زالوا داخل مدن شمال سيناء لترحليهم إلى قطاع غزة حيث يتم تجمعيهم داخل مدارس مدينة رفح المصرية ثم ترحيلهم إلى غزة على دفعات.

وقالت المصادر إنه تم اليوم ترحيل نحو 325 فلسطينيا عبر بوابة صلاح الدين الحدودية.

يأتي ذلك بعد أن حذر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط من أن بلاده لن تسمح باقتحام حدودها ثانية وقال إن "من سيكسر خط الحدود المصرية ستكسر قدمه".

وأغلقت مصر الحدود يوم الأحد الماضي أمام الراغبين في دخول أراضيها بعد أن سمحت لمئات الألوف من الفلسطينيين بالعبور إلى شبه جزيرة سيناء الشهر الماضي.

وإسرائيليا خفضت تل أبيب إمداداتها من الغاز والكهرباء لقطاع غزة في إطار الاستمرار في فرض عقوبات على الفلسطينيين، وهو الذي ينذر بعودة الظروف الاقتصادية الخانقة التي سادت في قطاع غزة الشهر الماضي إثر قطع إسرائيل إمدادات الغاز والكهرباء.

وفي هذا السياق تظاهر مئات من فلسطينيي الـ48 السبت في الناصرة شمال إسرائيل احتجاجا على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة.

وجاءت التظاهرة تلبية لدعوة من حركة إسلامية محلية في المدينة وشارك فيها متظاهرون شبان بشكل خاص حملوا فيها صورا لأطفال في غزة.

قريع متفائل بالسلام ولكنه قال إن إسرائيل لم تف بالتزاماتها (الفرنسية-أرشيف) 
سلام ممكن

من ناحية ثانية، قال رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أحمد قريع إنه "من الممكن التوصل إلى اتفاق قبل نهاية هذا العام شريطة أن يفي كل من الجانبين بالتزاماته".

وفي ختام اجتماعه مع ديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، قال قريع إن إسرائيل لم تف بالتزاماتها بمقتضى "خارطة الطريق" التي تدعمها اللجنة الرباعية للسلام والتي تضم الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والأمم المتحدة.

واعتبر عريقات أن السلام والأمن في المنطقة يمران عبر تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

فلسطينيو الـ48 تضامنوا مع إخوانهم المحاصرين في غزة (رويترز)
تصعيد إسرائيلي

وميدانيا أصيب مقاومان فلسطينيان بجروح صباح اليوم. جراء قصف إسرائيلي على منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة. وقال شهود إن المصابيْن ينتميان إلى ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية.

كما أفاد مصدر عسكري إسرائيلي أن مقاومين فلسطينيين أطلقوا تسعة صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، سقط أحدها على مدينة سديروت جنوب إسرائيل ما أدى لإصابة شخصين بجروح.

وفي الضفة الغربية أفاد مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال اقتحمت اليوم بلدتي اليامون وقباطية، في إطار نشاط عسكري متواصل بشمال الضفة الغربية.

يأتي ذلك بينما شرع جيش الاحتلال بالفعل فى خنق محافظة جنين عبر نصب الحواجز العسكرية ومنع الدخول والخروج من المحافظة وإغلاق كافة المحاور والطرقات الرئيسية والفرعية والترابية وملاحقة المركبات والمشاة في الطرق الترابية الفرعية.

واعتقلت قوات الاحتلال في حملتها خمسة فلسطينيين في هذه الحملة المتواصلة.

اجتماع المجلس الوطني
وعلى صعيد آخر أيضا بدأت لجنة تحضيرية يترأسها رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون اجتماعات تحضيرية لتحديد موعد لالتئام المجلس الوطني في موعد قريب.

وعقدت اللجنة أولى اجتماعاتها في مقر الرئاسة بالمقاطعة في رام الله بحضور أعضاء من المجلسين الوطني والمركزي بالإضافة لنواب من المجلس التشريعي.

وقالت مصادر مطلعة إن الاتجاه الغالب يدفع نحو عقد المجلس الوطني قريبا في عمان.

المصدر : الجزيرة + وكالات