ارتفاع عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة بنسبة 30%
آخر تحديث: 2008/2/10 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/10 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/4 هـ

ارتفاع عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة بنسبة 30%

تسعى إسرائيل دوما إلى ضمان تفوقها العددي خوفا من تكاثر الفلسطينيين (رويترز-أرشيف)

أعلنت مصادر فلسطينية ارتفاع عدد الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية بنسبة 30% في السنوات العشر الماضية. بينما شككت مصادر قريبة من حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدقة الأرقام التي تحدثت عن أعداد الفلسطينيين في القدس المحتلة.

وأفاد جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني أن عدد الفلسطينيين في الضفة والقطاع بلغ ثلاثة ملايين و761 ألفا و646، وفق التعداد الذي أجراه في بداية ديسمبر/كانون الأول 2007.

وقال رئيس جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني لؤي شبانة إن نتائج التعداد بينت أن عدد السكان منذ العام 1997 ارتفع في قطاع غزة بنسبة 39%، بينما ارتفعت الزيادة في الضفة الغربية بنسبة 30%، وفي مدينة القدس بنسبة 10%.
 
وأوضح أن مليونين و345 ألفا و107 فلسطينيين يعيشون في الضفة الغربية، بينما يعيش في قطاع غزة نحو مليون و416 ألفا و539 نسمة، في حين بلغ عدد الفلسطينيين في القدس الشرقية 362 ألفا و502، وبلغت نسبة الذكور أكثر من نسبة النساء، بواقع 103 ذكور لكل مائة أنثى في عموم المناطق الفلسطينية.

وأكد شبانة على المعنى السياسي للإحصاء بقوله إن إنجاز التعداد "رغم الانقسام السياسي والجغرافي" يقدم نموذجا للوحدة الفلسطينية.

وأفاد رئيس جهاز الإحصاء في مؤتمر صحفي عقده في مدينة رام الله بالضفة الغربية أن جهاز الإحصاء تمكن من القيام بالتعداد السكاني فعليا في مدينة القدس رغم قرار الحكومة الإسرائيلية بمنع إجرائه باعتباره نوعا من السيادة.

عراقيل إسرائيلية
وأوضح شبانة أنه رغم القانون الذي أقرته إسرائيل بمنع إجراء التعداد في مدينة القدس، إلا "أننا تمكنا من إجرائه فعليا داخل المدينة ووفق التقسيم الفلسطيني لأحيائها". وقال إن "التعداد هو ممارسة سيادية سياسية على الأرض، وممارستنا التعداد في القدس أبرز بالنسبة إلينا دورا سياديا في المدينة".

ووصف شبانة تمكن الجهاز المركزي للإحصاء من إجراء التعداد الثاني بأنه "أشبه بالحلم وتنفيذه في ظل الانقسام والضغوط والاحتلال والحصار أشبه بالمعجزة". وأوضح أن الجهات التي أسهمت في دعم تنفيذ التعداد هي صندوق الأمم المتحدة للسكان بشكل أساسي، إضافة إلى دول مثل أستراليا وهولندا والسعودية.

من جهته قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأراضي الفلسطينية حافظ شقير في المؤتمر الصحفي إن هذا التعداد سيسهم في العملية الإنمائية للشعب الفلسطيني.

تشكيك رسمي
شكك مستشار حكومة عباس بحقيقة
أعداد الفلسطينيين في القدس (الجزيرة-أرشيف)
وعلى صعيد متصل شكك حاتم عبد القادر مستشار حكومة الرئيس عباس لشؤون القدس بحقيقة الأرقام التي أعلنها جهاز الإحصاء المركزي فيما يخص عدد الفلسطينيين في القدس الشرقية.
 
وأعرب عن شكوكه في استطاعة المحصين بالوصول إلى جميع البيوت الفلسطينية في مدينة القدس.

يذكر أن الإحصاء السابق الذي أجري عام 1997 أشار إلى أن عدد السكان الفلسطينيين في هذه المناطق بلغ مليونين و895 ألفا و683 نسمة. وحسب القانون الفلسطيني فإن على جهاز الإحصاء الفلسطيني إجراء تعداد للسكان مرة كل عشر سنوات.
 
وهذا هو التعداد السكاني الثاني الذي يجريه الفلسطينيون منذ إنشاء السلطة الفلسطينية، حيث جرى أول تعداد في العام 1997. وتسعى إسرائيل دوما إلى المحافظة على تفوقها العددي خوفا مما يعرف باسم القنبلة الديمغرافية التي قد تنتج عن ازدياد أعداد الفلسطينيين.
المصدر : وكالات