ساترفيلد (يسار) خلال مناقشة تقرير حول إعادة إعمار العراق (الفرنسية-أرشيف)

انتقد منسق شؤون العراق في وزارة الخارجية الأميركية ديفد ساترفيلد دولا عربية صديقة لبلاده لعدم إرسالها سفراء لها إلى العراق.
 
وقال ساترفيلد إنه غياب ذو دلاله، وسمى السعودية ومصر والكويت وقال إنها لم تف بوعدها بإرسال سفراء لها إلى بغداد كدلالة على هذا الدعم.
 
وقال المسؤول الأميركي في محاضرة ألقاها الخميس أمام معهد الشرق الأوسط "إن العديد من السنة في العالم العربي يجدون صعوبة في القبول بمفهوم ما بعد العراق السني، وهذا يظل مفهوما صعبا جدا".

وأشار إلى غياب رسالة واضحة لدعم مفهوم العراق الحديث "عراق ما بعد صدام القائم على البنى الدستورية، والذي صوت من أجله العراقيون في الأعوام القليلة الماضية، وهنا تكمن المشكلة والتحدي".
 
وحول مستقبل الوجود العسكري الأميركي في العراق نفى ساترفيلد أي نية أو خطط لبلاده لإقامة قواعد عسكرية دائمة هناك، لكنه قال إنها تتطلع إلى علاقات طويلة.

وأضاف أن إيران مصممة على الضغط من أجل رحيل القوات الأميركية، كما تواصل تزويد القوات التي تمارس العنف بالسلاح، في حين انحسر تنظيم القاعدة ولم تعد يده مطلقة في جميع أنحاء البلاد، لكنها تظل خطرا خصوصا في المدن الشمالية مثل كركوك والموصل.

المصدر : أسوشيتد برس