إقبال المواطنين على الاقتراع كان متواضعاً (الفرنسية)

بدأت مراكز الاقتراع في جيبوتي فرز أصوات الناخبين في انتخابات المجلس التشريعي، في الوقت الذي قاطعتها فيه كافة أحزاب المعارضة.
 
وأشارت فطومة علي عمر نائبة رئيس اللجنة الوطنية الانتخابية المستقلة إلى أن الأمور سارت على ما يرام رغم ورود تقارير عن "تأخر طفيف في فتح بعض مراكز الاقتراع".
 
وكانت المعارضة قررت مقاطعة الانتخابات التشريعية التي جرت الجمعة، معتبرة أن نظام الاقتراع يضمن عملياً للائتلاف الرئاسي الفوز بمقاعد المجلس الخمسة والستين.
 
ووصفت الانتخابات بأنها غير ديمقراطية، مؤكدة أن فوز التحالف الموالي للرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر غيله -والذي يشارك بـ65 مرشحا- أمر مؤكد.
 
وقال مسؤولون إن نسبة الناخبين كانت متواضعة، مؤكدين أن فرز الأصوات بدأ مباشرة بعد إقفال الصناديق، لكن لم يعرف على الفور متى سيتم الإعلان رسمياً عن النتائج.
 
وقامت الحكومة بحملة لحث الناس التوجه إلى مراكز الاقتراع حيث سيرت مركبات حكومية عبر البلاد طوال اليوم تدعوهم للانتخاب، في حين انتشرت قوات الأمن حول مراكز الاقتراع.
 
وكانت أحزاب المعارضة الثلاثة التي قاطعت الانتخابات اتبعت نفس المنهج في انتخابات الرئاسة عام 2005 والتي فاز فيها الرئيس غيله -الذي يتولى السلطة منذ العام 1999- دون منافسة.
 
يذكر أن أحزاب المعارضة فازت بنسبة 38% في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت عام 2003، إلا أن هذه النسبة لم تترجم إلى أي مقعد في البرلمان حسب نظام الانتخاب الجيبوتي.
 
وقال زعيم حزب "الاتحاد للبديل الديمقراطي" إسماعيل جويدي المشارك في الائتلاف المعارض "إن هذا نظام الحزب الواحد"، متهما الحكومة برفضها مطالب بمبدأ التمثيل النسبي "لأنها تشعر بالتهديد" جراء الاستياء المحلي المتزايد في البلاد.
 
من جهته اعتبر رئيس الوزراء الجيبوتي دليتا محمد دليتا الذي يترأس لائحة "الاتحاد للأغلبية الرئاسية"، أن نظام التمثيل النسبي يهدد باختلال التوازن القبلي في جيبوتي.

المصدر : الفرنسية