مخاوف من سقوط مدنيين في الهجمات الأخيرة على بلدات في دارفور (الفرنسية-أرشيف)
هاجمت القوات السودانية ثلاث بلدات في إقليم دارفور لاستعادتها من أيدي المتمردين الذين قالوا بدورهم إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا في الغارات التي شنتها القوات الحكومية.

واتهم القائد الميداني لحركة العدل والمساواة المتمردة عبد العزيز نور عشر القوات الحكومية ومليشيات تابعة لها بمهاجمة بلدات أبو سروج وسيربا وسوليا، وأشار إلى أن "التقديرات الأولية لعدد القتلى تصل إلى نحو 200 قتيل، لكن يصعب التحقق من العدد لأن الجيش ما يزال هناك".

وأكد حاكم ولاية غرب دارفور أن القوات المسلحة تحركت بشأن هذه البلدات لاستعادتها من المتمردين، ولكنه نفى وقوع أي خسائر بشرية أو قصف. وأضاف "احترقت عدة منازل، لكن لا يوجد جرحى ولا قتلى من المدنيين.. كنت أتابع الوضع باهتمام".

وقال الجيش السوداني إنه هاجم المنطقة وطرد المتمردين من حركة العدل والمساواة لأنهم كانوا ينصبون كمائن لقواته، لكنه نفى قتل أي مدنيين.

ونفى القائد الميداني لحركة العدل والمساواة أن يكون للمتمردين أي قوات داخل البلدات.

من جهته أكد قائد قوة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المشتركة الجنرال مارتن أغواي في بيان تعرض القرى الثلاث لهجمات شنتها القوات الحكومية.

وجاء في البيان أن "عددا من المنازل في قرية أبو سروج تم إحراقها، ووفقا للمعلومات الأولية يبدو أن عدد القتلى ضئيل، كما وقع هجوم في سيربا وهناك اتهامات بحصول قصف جوي على سوليا".

ودعا الجنرال أغواي إلى إنهاء هذه الهجمات، وحذر من عواقبها على السكان وأعمال الإغاثة الإنسانية في المنطقة.

كما حذر من أنه "بالإضافة إلى خسارة أرواح وإضرار بالممتلكات هناك احتمال نزوح أعداد كبيرة من القرويين، ما يعقد وضعا إنسانيا حرجا بالفعل".

وقالت القوة إنها ما زالت تنتظر توقيع اتفاق مع الخرطوم بشأن لوائحها التشغيلية ومن المنتظر إبرامه السبت.

ويبلغ تعداد القوة حاليا تسعة آلاف جندي فقط من الإجمالي المقرر البالغ 26 ألفا من الجيش والشرطة. وتفتقر القوة أيضا إلى مروحيات هجومية وأخرى للنقل.

المصدر : وكالات