نصر الله وعون يطلان بمقابلة مشتركة ويتمسكان بمواقفهما
آخر تحديث: 2008/2/7 الساعة 05:43 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/7 الساعة 05:43 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/1 هـ

نصر الله وعون يطلان بمقابلة مشتركة ويتمسكان بمواقفهما

اللقاء التلفزيوني استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة (الفرنسية)

أطل زعيم التيار الوطني الحر النائب ميشال عون والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على اللبنانيين في لقاء إعلامي مشترك بثه تلفزيون (أو تي في) التابع للتيار الوطني الحر في الذكرى الثانية لتوقيع ورقة التفاهم بين الطرفين.
 
وجدد عون تمسك المعارضة في لبنان بسلة سياسية متكاملة لحل الأزمة السياسية قبل انتخاب رئيس جديد للبلاد.
 
وأكد رفض المعارضة التخلي عن "الثلث الضامن" في أي تشكيلة حكومية مقبلة. وهو ما اعتبره نصر الله من جهته "الآلية الضامنة لبناء الثقة" المفقودة حاليا "بقوة" بين المعارضة والموالاة.
 
وتمسك عون بضرورة "التفاهم المسبق على البنود الثلاثة" للمبادرة العربية التي سيحاول مجددا الجمعة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى التوصل إلى اتفاق على تطبيقها أثناء زيارته بيروت، على أن يتم "التدرج في تنفيذها".
 
وتنص المبادرة العربية على انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية لا يكون فيها لأي طرف القدرة على التعطيل أو الترجيح على أن تكون كفة الترجيح لرئيس الجمهورية، إضافة إلى الاتفاق على قانون جديد للانتخابات النيابية.
 
أحداث الضاحية
من جانبه جدد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في اللقاء التلفزيوني مع عون والذي استمر مدة ثلاث ساعات ونصف الساعة، مطالبته بتحقيق "جدي وحازم" في أحداث الضاحية الجنوبية التي وقعت في 27 يناير/كانون الثاني مع الجيش.
 
نصر الله: لا بد من توجيه الاتهام بمقتل سبعة متظاهرين (الفرنسية-أرشيف)
وشدد على ضرورة أن يكون التحقيق "من دون غطاء لأحد". وقال إن "الحفاظ على مؤسسة الجيش طريقه التحقيق الجدي الحازم".
 
وأكد أن كل القيادات المعنية "ستتابع موضوع التحقيق في الليل والنهار". واعتبر نصر الله أن التحقيق موضوع مركزي "وسيبقى إلى إن يصل التحقيق إلى نتيجة وتوجه الاتهامات وتصدر الأحكام".
 
وقتل سبعة أشخاص في مواجهات حصلت في الضاحية الجنوبية لبيروت بين متظاهرين والجيش، ويجري تحقيق في ظروف إطلاق النار.
 
وتم اعتقال ثلاثة ضباط وثمانية جنود على خلفية إطلاق النار، الذي بدأ إثر تحرك الجيش لتفريق احتجاج على انقطاع الكهرباء.
 
ولم تتطرق المقابلة -التي حظيت بحملة إعلانية واسعة وبدا أنها مسجلة في وقت سابق- إلى الأحداث الآنية إلا في الدقائق العشرين الأخيرة.
 
البطاركة الموارنة
وفي إطار التعليقات على استمرار فراغ منصب الرئاسة منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وأحداث الضاحية في 27 يناير/كانون الثاني أشار مجلس البطاركة الموارنة في ختام اجتماعه الشهري إلى "وجود محاولات لتعطيل الجيش والنيل من الكنيسة تنفيذا لمخطط يفضي إلى الفراغ".
 
من جهته دعا فريق 14 آذار الحاكم أنصاره للمشاركة في تجمع وسط بيروت في الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري رافضا الحرب الأهلية والفراغ في منصب الرئاسة.
المصدر : وكالات