دمشق تتهم إسرائيل بعرقلة السلام
آخر تحديث: 2008/2/7 الساعة 21:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/7 الساعة 21:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/1 هـ

دمشق تتهم إسرائيل بعرقلة السلام

طالبت أورسولا بلاسنيك بالإفراج الفوري عن معتقلي المعارضة السورية (الفرنسية)

اشترطت دمشق عودة هضبة الجولان المحتلة إلى سوريا لإقامة سلام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وأعلنت أنها أنجزت 85% من اتقافية سلام مع تل أبيب لكن إسرائيل "لم تكن لديها إرادة سلام". في حين رفضت السلطات السورية طلبات غربية للإفراج عن شخصيات معارضة بوصفها تدخلا في الشؤون الداخلية.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن السلام مع إسرائيل يمر عبر عودة هضبة الجولان إلى سوريا، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته النمساوية أورسولا بلاسنيك التي اختتمت زيارة لدمشق قابلت فيها الرئيس السوري بشار الأسد.

وأبدى المعلم استعداد بلاده لإقامة سلام "عادل وشامل" في المنطقة يقوم على تنفيذ قرارات مجلس الأمن ومبدأ الأرض مقابل السلام. وقال إن السلام له متطلبات ويجب أن تتوفر "إرادة السلام لدى الطرفين" و"استعداد لدى إسرائيل لإعادة الأرض العربية المحتلة"، مؤكدا أنه يقصد الجولان.

وأضاف وزير الخارجية السوري "عندما تتوفر هذه الظروف تكون سوريا جاهزة للبحث في متطلبات السلام المتعلقة بالأمن على جانبي الحدود للطرفين وبعناصر التطبيع".

وكشف المعلم أنه في عشر سنوات ماضية جرى إنجاز "أكثر من 85% من اتفاقية السلام"، لكن "لم تكن لدى إسرائيل إرادة سلام".

من جهتها أعلنت الوزيرة النمساوية أنها بحثت مع المسؤولين السوريين موضوع مؤتمر أنابوليس الذي انعقد في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 في الولايات المتحدة لإعادة إطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وشددت بلاسنيك على أن "سوريا قوة إقليمية مهمة ولديها الكثير من النفوذ في المنطقة"، وقالت إنه ينبغي على جميع الأطراف في المنطقة التقدم باتجاه التسوية السلمية.

اعتقال معارضين
وليد المعلم: سوريا أنجزت أكثر من 85% من اتفاقية السلام مع إسرائيل (الفرنسية)

وكانت الوزيرة النمساوية التقت في وقت سابق الرئيس السوري بشار الأسد، وبحثت معه العلاقات الثنائية وجهود إعادة إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأثارت وزيرة خارجية النمسا مع الأسد والمعلم قيام السلطات السورية أخيرا باعتقال شخصيات معارضة، وذلك في حملة تعد من أكبر الحملات أثناء حكم الرئيس بشار الأسد المستمر منذ ثمانية أعوام.

ورفضت دمشق إدانة الغرب سلسلة من اعتقالات شخصيات معارضة بوصفه تدخلا في شؤونها الداخلية، واتهمت الدول الغربية بتشجيع المعارضين على انتهاك القانون السوري.

وردا على طلب النمسا الإفراج "الفوري غير المشروط" عن 12 معارضا بارزا اعتقلوا في الأسابيع القليلة الماضية، قال وزير الخارجية وليد المعلم إنه يعتبر هذا تدخلا في الشؤون السورية.

وقالت وزيرة خارجية النمسا إن الاتحاد الأوروبي "يتوقع من سوريا أن تحترم التزاماتها الدولية الخاصة بحقوق الإنسان" وطالبت بتعليق أحكام الإعدام.

يذكر أنه بين المعتقلين الزعيم المعارض رياض سيف المريض بالسرطان. ويواجه المعتقلون أحكاما بالسجن لمدد طويلة بعد أن نظموا اجتماعا لجماعة "إعلان دمشق"، وهي مظلة ينضوي تحتها نشطاء الديمقراطية. وأدانت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا الاعتقالات بشدة.
المصدر : وكالات

التعليقات