إحدى جرحى انفجار عبوة ناسفة في بعقوبة (الفرنسية)

قال الجيش العراقي إنه عثر على 15 جثة مجهولة الهوية في ديالى وبغداد والنجف.

كما قتلت امرأة وأصيب رجلان بانفجار عبوة ناسفة قرب حافلة تقلهم في طوزخورماتو شمال بغداد.

وفي بعقوبة شمال العاصمة قالت الشرطة إن أربعة بينهم ثلاث نساء أصيبوا بانفجارعبوة ناسفة قرب سيارتهم.

وقبل ذلك قتل أربعة أشخاص وجرح تسعة آخرون بينهم اثنان من الشرطة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلا عسكريا أميركيا في مدينة الديوانية جنوب بغداد.

كما أعلنت الشرطة مقتل اثنين من عناصرها في الموصل أحدهما ضابط برتبة ملازم وإصابة ثلاثة آخرين بجروح في هجوم شنه مسلحون واستهدف دورية للشرطة.

قتل واعتقال مسلحين
على صعيد ذي صلة قال الجيش الأميركي إنه قتل سبعة مسلحين واعتقل 11 في عملية جنوب غرب كفري قرب طوزخورماتو. وأضاف أن قوات أميركية وعراقية اعتقلت في الرمادي والموصل ستة من المشتبه في أنهم يهربون الأسلحة.

عمال في موقع ترميم مرقد الإمامين العسكريين بسامراء (الفرنسية)
من جهته قال الجيش العراقي إنه قتل خمسة من المشتبه فيهم واعتقل 125 في مناطق مختلفة من العراق.

مرقد الإمامين
من ناحية أخرى رحب مسؤولون أمميون وعراقيون بالبدء في ترميم مرقد الإمامين العسكريين في سامراء بعد عامين من تفجيره والذي أدى إلى اشتعال موجة من العنف الطائفي.

وقال محمد جاليد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في العراق إن خبراء بدؤوا معاينة الموقع.

وأضاف أن إعادة بناء المسجد ليست مشروعا عاديا، مضيفا أن التأخير كان بسبب الوضع الأمني.

من جهته أوضح حقي الحكيم -مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الإعمار- أن مرقد الإمامين العسكريين أصبح رمزا للوحدة لكل العراقيين "عكس رغبة الإرهابيين الذين كانوا يأملون في أن يؤدي لإشعال حرب أهلية".

يذكر أن القبة الذهبية لمرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري تعرضت للتدمير في عملية تفجير في 22 فبراير/شباط 2006، أسفرت عن اندلاع أعمال عنف طائفية كما تعرض المرقد لهجوم ثان في منتصف يونيو/حزيران 2007 أسفر عن انهيار المئذنتين.

المصدر : الجزيرة + وكالات